أصدقاء الأكاديمية

يسعدنا أن نرحب بالدكتور: محمد دلالة

9fa50731-ed43-43b4-bd5e-392ea86442ae

وهو مدير للعديد من المجموعات التربوية لتعديل السلوك.

ويقوم بعمل أنشطة مميزة لتدريب الوالدين علي الطرق التربوية الصحيحة وأيضا الفعاليات التربوية للأبناء والتي بدون شك تيسر علي الآباء القيام بمهمتهم وتوفر للأبناء مجتمعا داعما للقيم والتفعيل وإكساب المهارات.

.وقريبا إن شاء الله سنتيح لحضراتكم الحصول على الحلقات ال37  المسجلة صوتيا من د. محمد حول التربية الجنسية للابناء.وقد عالجها . بشكل واقعي وراق ومميز ومعتدل ومبسط بحيث يناسب كل العقليات لتفيد منه


تعرف إلى مشروع هداية

تعرف الى هداية



سيبقى القرآن الكريم مصدر إلهام و بعث للأمة الإسلامية و لا تزال مذخوراته تُحيي الأجيال المتتابعة و تُقوم حركة الإنسان في كل زمان ومكان مصداقاً لقوله تعالى :

إنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ “(الإسراء: 9).

و لما كانت مرحلة الطفولة هي أكثر المراحل التي تتشكل فيها  شخصية الإنسان فقد وجه العديد من المبدعين و المصلحين جل أعمالهم للأطفال.

و عندما يكون هذا العمل نابعاً من آيات القرآن الكريم فإن ذلك العمل يكون له – بإذن الله – أثر عظيم إذا أعد بصورة مبتكره و مناسبة للأطفال.

ولقد عنى الكثيرون من المخلصين من السلف والخلف والعلماء بنشر القرآن حفظا وفهما وتلاوتة,  ولكن بقى تعليم الأطفال التدبر الذى جعله الله غاية التنزيل, والتطبيق والمعايشة وهما ما يؤجر الإنسان عليه, من العلوم التى تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل حتى ينشأ الطفل عليه ويحيا به  قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162الأنعام)

ومن هذا المنطلق يتضح لنا مدى حاجتنا وحاجة الأمة إلى تفعيل شعيرة تدبر القرآن في واقع الناس, مع تطبيقه ومعايشة معانية وهذا هو محور “برنامج هداية “

هدف مشروع هداية

 يهدف المشروع تخريج جيل يفهم القرآن ويحبه و يطبقه فينجح ويسعد في الحياة وذلك عن طريق تمكين الآباء و المعلمين من شرح و تفسير و تقريب معاني ما تيسر من القرآن الكريم وسنبدأ بحول الله بسورة الفاتحة و الجزء الثلاثين من خلال عشر منتجات تربوية تعليمية تفاعلية