هل العبادة قيد/هل الشريعةإذلال؟

كنت في طفولتي أنظر للعبادات والشرائع علي أنها أوامر نلتزم بها إستجابة لآمر قادر علينا وواضع عقوبات لمن لا يحترم أوامره. كنت أستثقلها وأتمني لو لم تكن موجودة. أتمني لو أنطلق بلا قيد ولا شرط فأرتدي ما أريد وأتحدث كما أشاء مع من أشاء.أنام وقتما احب بلا مواقيت للصلاة تلزمني بطقوس ومناسك وشروط قبول.

كنت هكذا حتي إزددت معرفة وعلما وكلما تقدم العلم وإكتشف المزيد من أسرار شريعة الله وفضلها، كلما أزددت محبة لخالقي وتغيرت نظرتي لكل أمر ونهي. رأيت كيف كان الخير مخبأ في كل أمر وكيف كان الشر محجوز عني بكل نهي. ساعتها إزددت عجبا كيف أستوعب كل تلك المحبة من الله  وأصبحت أنظر للشريعة من أوامر ونواه علي أنها دليل محبة الله لنا. دليل علي أنه خالقي فلقد أحصي كل ما ينفعني وكل ما يضرني. دليل علي حكمته في كل أمر، ودليل علي أنه الخبير والودود والرحيم و رأيت أسماء الله وصفاته في أوامره ونواهيه.

الأن عرفت أن كل حرام هو خبيث( وحرم عليكم الخبائث) وأن كل فرض إنما هولصالحنا،فالصيام والصلاة والطهارة إنما هي برامج تصنع عافية البدن ونقاء الروح وقوة الشخصية وليحفزنا الله عليها أيضا فهو يضيف علي كل ذلك الاجر والثواب ومغفرة الذنب .

يسعدني أن أقدم لكم الأسباب خلف تلك الرؤية الجديدة، من خلال الروابط مجمعة بعد أن إكتملت تلك العناوين كما رأيتها. وصحيح إن كل عمل يمكن أن يضاف عليه، إلا أننا نسعي أن نقدم لأبنائنا معرفة مركزة ولكنها غير مخلة في نفس الوقت.عسي نساعدهم في مواجهة إيقاع الحياة السريع والذي ضعفت القراءة فيه أمام اليوتيوب والتليفون المحمول.

  •  معني الحياة 

https://wp.me/p9ho0b-nm

  • لماذا أتوضأ؟

https://drive.google.com/open?id=1E7q0Ovqcd6L0zP5cd8fUehzjxrs05KJy

  •  لماذا أصلي؟

https://drive.google.com/open?id=1Lf5ppWe4lob4JcbKe4vi5zUY6oYXMo-x

  •  لماذا أصوم؟

https://drive.google.com/open?id=1Of0sNxdu7CoLKHwaAc55ZItwEjSssmiT

و من الواجب أن نقول هنا أن معظم تلك الأسرار لم ينكشف لنا إلا في الزمن الحديث وأن ما خفي علينا من أسرار الكون هو بالتأكيد أكثر مما عرفناه. وما زالت علوم الطاقة تنمو وتتحدث عن أثر بعض االمحرمات وتسببها في أنحراف الجسم الضوئي  عن الجسم الفيزيائي وما يسببه ذلك من آثار سلبية علي حالة ذلك الشخص النفسية وقدراته العقلية. وتأثير طاقة الكون علي طاقة الإنسان وخاصة إذا ما توجه لمحور الأرض (القبلة) وكون أطرافه موجهة في هذا الإتجاه وأسر ذلك علي تفريغ الشحنات السالبة. وهناك علماء كثيرون يدرسون الآن علوم الكون والطاقة وفي الغد القريب ستكون تلك العلوم مثبتة وسنعرف عنها أكثر مما نعرف الآن.

ولا يفهم من هذا أننا نتبع فقط المصلحة ولا نطيع الاإذا أنكشفت لنا الحكمة. بل أنا أؤكد أن كل ما إنكشف لنا هو جزء من عوامل كثيرة ثبتت إيماننا بالله.وأننا لم نعد بحاجة لنختبر كل أمر ونهي. وأننا الآن جاهزون لنطيع كل أمر أو نهي يثبت بنص صحيح أنه من عند الله تعالي.

آمنا بأن الله خالقنا وخالق الكون والأعلم بما يسعدنا ويصلحنا وأن الشرائع ما هي إلي وسيلة لدفع كل ضار عنا ودلالة لكل ما هو ضروري ومفيد لنا. آمنت أن الله خلقنا لنسعد وأعطانا أعظم منحة ألا وهي الحرية فبعضنا يسير في طريق طاعة الله والسعادة والبعض مع الأسف يختار طريق الشقاء والألم.

هي دعوة لكل من لديه إضافة وفضل من علم فلا يبخل علينا في تعليق حول نفس الموضوع واسأل الله لنا ولكم أن نكون من السعداء في الدنيا بشريعته وفي الآخرة بجنته.