ما يكفيني لأتأكد أن القرآن وحي من عند الله

لكل رسول من الامم السابقة معجزة تثبت  للناس أنه صاحب وحي من الله خالق الكون. محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم هو خاتم الرسل فكان من تقدير الله أن أعطانا معجزة باقية الأثر علي مرالزمن. تعهد الله بحفظها كما بيننا في المقال السابق علي هذا الرابط

https://wp.me/p9ho0b-bo

و الأمر الثاني أنه لا تنتهي عجائبه بمعني إستمرار ظهور الإعجاز فيه فما زال العلماء يكتشفون في كل عصر من الامور التي نجد إشارات القرآن الواضحة عنها. لم يصطدم القرآن أبدا بأي حقيقة ثابتة علميا. ما تم كشف الإعجاز فيه كمية هائلة من الآيات والظواهر الطبيعية ولقد قمت في هذا المقال بحشد نماذج في مجال: علم الأجنة ومراحل تكوين الإنسان و الفلك والجيولوجيا والتاريخ والكتب السماوية الاخري.

ولقد إبتعدنا عن اللغة العربية مع الأسف بالقدر الذي لا يسمح لنا بإستشعار روعة البيان واللغة لهذا سأكتفي فقط بسرد قصة تبين حجم تفوق العرب في زمن النبي في ذلك المجال وإقامتهم الأسواق الشعرية والمنافسات فيها وإنتقادهم لما يقدمه الشعراء والأدباء إن كان به ضعف أو خلل: في سوق عكاظ تحدث حسان بن ثابت قبل الإسلام يفخر بقومه فقال :

لَنا الجَفَناتُ الغُرُّ يَلمَعنَ بِالضُحى … وَأَسيافُنا يَقطُرنَ مِن نَجـدَةٍ دَما

وَلَدنا بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَـــرَّقٍ … فَأَكرِم بِنا خالاً وَأَكرِم بِذا اِبنَما

وهنا حسان رضي الله عنه يفخر بقومه وكرمهم وأن لهم جفان ضخمة أي أوعية ضخمة للطعام ,تنصب في الضحى ليأكل منها الناس،وفى نفس الوقت فهم شجعان وأسيافهم تقطر دما من كثرة نجدة الناس، ثم يفخر بأنهم أخوال لهذين الحيين ( بني العنقاء ) و ( ابني محرق ) فأكرم بهم أخوالا وأكرم بهم أبناء وكلمة ( ابنما ) تعنى ابن , ويجوز زيادة ( ما ) فيها وكانت الخنساء تسمع ما قال حسان بن ثابت ، وقد استمعت لما قاله حسان بن ثابت ، فردت قائلةً :ضعفت افتخارك وقللته في سبعة مواضع…

قال : وكيف !!! ؟؟

قالت :قلت : ( لنا الجفنات) ، والجفنات دون العشرة ، ولو قلت: (الجفان) لكان أكثر…

وقلت : (الغر) فقط ، والغرة (بياض في الجبهة) ولو قلت (البيض) لكان أكثر إتساعا…

وقلت : (يلمعن) ، واللمع شيء يأتي بعد شيء ، ولو قلت : ( يشرقن) لكان أكثر، لأن الإشراق أدوم من اللمعان…

وقلت : (بالضحى) ، ولو قلت (بالدجى) لكان أكثر وقعا وتأثيرا….

وقلت : (أسياف) والأسياف مادون العشرة ، ولو قلت ( سيوف) كان أكثر…

وقلت : ( يقطرن) ، ولو قلت : ( يسلن ) كان أكثر…..

وقلت : ( دما ) ، ولو قلت : ( دماء) كان أكثر…

رضى الله عن فطاحل لغتنا العربية ( الخنساء وحسان بن ثابت ) ، !

هذه الخنساء التي ظلت ترثي أخاها صخرا سنوات بعد موته في المعركة،هي نفسها التي قبلت شهادة أبنائها الأربعة في سبيل الله بعد الإسلام  .هذا هو مستوي فصاحة وبيان هؤلاء الناس لو وجدوا ثغرة في القرآن ما تركوها وخاصة وقد تحداهم القرآن.

من يدرس حياة الرسول يجد جواباً قاطعاً ، إنه الوحي والنبوة وليس غيرهما فكيف لرجل أمي جاوز الأربعين لم يعرف عنه خلالها أنه تكلم بشيء من شعر ، ولا درس ولا كتب فلم يتلق علماً ولم يقرأ كتاباً دينياً أو غير ديني ، ثم البيئة من حوله هي بيئة بسيطة بلا حضارة كفارس او الروم ولكنها ذكية . فليست هناك مقدمة تشير إلى مثل تلك النتيجة ومع ذلك وإذا بقرآن يتلى ، ودين يقوم ، ومفاهيم تتغير بسر هذا القرآن الذي يتحدى فيسكت المتحدون ، وهذا ما أشار القرآن إليه كدليل عل النبوة لا يبقى معه ريب ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون)48.العنكبوت

وإذ يثبت التاريخ أن محمداً لم يدرس ولم يتعلم ، والقرآن كله حكمة وعلم فليس هناك مصدر إلا الوحي وتوضع تلك الفكرة إلي جانب حقيقة انه الصادق الأمين بشهادة الجميع  وهم الذين يخالطونه ليل نهار ولو رأوا ذرة شبهة لأنكروا وبينوا. 

أشار الله في قرآنه إلي (قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض) ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه) (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق))

والآن سنعطي أمثلة من الآيات القرآنية التي تطابقت مع علوم لم يتم إكتشافها إلا في العصر الحديث أي بعد حوالي 14 قرنا من نزولها.

  • (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين)النحل 66

و قد ثبت بالعلم القطعي الآن أن الأنعام تأكل طعاما وبعد هضمه وتفكيكه تقوم أمعاء الحيوان بإستخلاص المواد المفيدة من بين الفضلات (الفرث) وتمتصها إلي داخل الدم ويطرح الفرث بعد ذلك خارج الجسم.

الآن تلك المواد المغذية تسير في دم الأنعام والتي تستعمل جزءا منها لبناء جسمها ويستخلص الجزء الخاص في ضرع الشاة من دمها لتنتج الحليب الذي نشربه. وعجيب أن يصدق اللفظ بتلك الدقة أن يكون لبن مستخلصا من بين الفرث والدم فعلا. حتي تذكره الآية بترتيب حدوثه أيضا.

  • ( من يرد الله به خيرا يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء) الأنعام 125

تصرح الآية بأن من يصعد في السماء يجد صعوبة في التنفس ويحس بالضيق ولهذا يستعمل الطيارون الذين يصعدون إلي الإرتفاعات أجهزة تنفس صناعية ونحن نعرف الآن فارق الضغط الجوي و يدرسه الأباء وخطورته علي الطيارين أو أثناء القفز من المظلات. ولنلاحظ كيف أن الآية تقول يصعد في السماء ولا تقول يصعد الجبال وهي تعد نبوءة بكون ذلك حادثا في المستقبل وكيف سيجد هؤلاء الصاعدين في السماء صعوبة التنفس في صدورهم جراء فارق الضغط الجوي ونسبة الأكسوجين.

  • الآيات التي تذكر مراحل تكوين الإنسان ونموه داخل رحم الأم بتطابق كان سببا في إيمان الكثير من العلماء

في هذا الفيديو يشرح العالم كيث مور تطابق آيات القرآن مع ما إكتشفه العلم في القرن العشرين:

https://youtu.be/8v-gLmjoXqU

كلمة ( فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماء دافق) 6 الطارق. تعبر بدقة عن تدفق السائل المنوي داخل رحم المرأة وان في هذا السائل سبب تكون الإنسان وهو الحيوانات المنوية.العلقة3

 (من نطفة خلقه فقدره) سورةعبس. وهنا يشير إلي ان النطفة تحتوي أسباب تقدير هذا الكائن. ومن اللافت أن الكروموسومات التي تتواجد داخل النطفة تحدد الصفات للكائن الجديد والتي تتحدد من بداية تلقيح البويضة من خلال اندماج كروموسومات من الحيوان المنوي والبويضة.

(إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج) 2.الإنسان . هي تشير 

العلقة

إلي وجود البويضة والحيوانات المنوية( الأمشاج) في النطفة

قوله تعالي (نساؤكم حرث لكم) وهو وصف يصف الشبه بين وضع النطفة في رحم المرأة بغرس البذور في الأرض.

  • (ثمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) المؤمنون 23

لفظ العلقة : يتطابق مع تعلق البويضة الملقحة  في جدار الرحم ومما لا يعلمه الكثير من الناس أن كيس الحمل الذي يحيط بالجنين هو في الأصل يتكون داخل جدار الرحم وليس في تجويفه. فبعد ان تعلق البويضة الملقحة علي جدار الرحم فإنها تغرس نفسها تدريجيا بين خلاياه إلي أن تختفي عن السطح وتنمو داخل الجدار. وأيضا تتشابه مع شكل العلقة ذلك الكائن الذي يعيش في البرك والمستنقعات ويعلق بالأجسام التي تقترب منه ويتطفل عليها ويمتص دمها.

ثم ياتي التشابه الشديد بين شكل الجنين في مرحلة المضغة  وشكل الطعام الممضوغ وأثر الأسنان فيه وكيف يتطابق الترتيب مع الحقيقة من ظهور ينشأ العظم ثم اللحم بعد ذلك.

(ثم جعلناه نطفة في قرار مكين)13 المؤمنون ولن يتسع هنا المقام لسرد الترتيبات التي تجعل الرحم مستقرا آمنا مناسبا لنمو الجنين وحمايته حتي ينمو بصحة. فكيف حوله من أغشية وكيس من السائل يحميه من الصدمات والضغط وكيف تتوفر له الحرارة المناسبة والاكسجين والمشيمة تمده به وبالمواد الغذائية عن طريق تواصلها مع دم الأم. كيف تكون تلك المشيمة حاجزا واقيا من الأمراض وتمنعها من الوصول للجنين. 

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) سورة النور

إذا ارتفعت الحرارة حمل المتر المكعب من الهواء ما يزيد عن مائة وثلاثين غراما من بخار الماء، حملها وأنت لا تراها، إذاً كلما ارتفعنا مائة وخمسين مترا تهبط الحرارة درجة، فإذا هبطت الحرارة في أعالي الجو، عاد الهواء ليتخلى عن بخار الماء الذي حمله على سطح البحر، فإذا تخلى عن حمله انعقد بخار الماء سحابا، وهذا الذي نراه في أعالي الجو هو بخار ماء منعقد كان على سطح الأرض محمولا بالهواء، فلما ارتفع الهواء إلى طبقات عليا انعقد بخار الماء سحابا، وربنا سبحانه وتعالى يرسل الرياح، والرياح وحدها آية دالة على عظمة الله سبحانه وتعالى، ففي خط الاستواء حيث الحرارة مرتفعة، وارتفاع الحرارة يعني تمدد الهواء، وتمدد الهواء يعني خلخلة الهواء، وفي القطبين حيث الحرارة منخفضة يثقل الهواء، أيْ ينكمش، وفي القطبين ضغط مرتفع، وعند خط الاستواء ضغط منخفض، ومن تباين الضغطين تنشأ حركة سطحية للهواء، تلك هي الرياح، ولو لا تباين درجات الحرارة بين القطب وخط الاستواء لما كانت الرياح، وهذا تفسير مبسط جداً للرياح، وهناك تفسيرات بالغة التعقيد،

حركة الرياح هي ما يسوق السحاب من مكان إلي مكان. بعض السحب تحمل شحنات موجبة والأخري تحمل شحنات سالبة فإذا تماسا تولد البرق(الودق)

(فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فيها)

أي حجم المياه التي ينزلها الله سبحانه وتعالى يعادل حجم الجبال، بل إنك إذا ركبت الطائرة، وحلقت في أجواء السماء فوق الغيم ما وسعك إلا أن تسبح الله سبحانه وتعالى على هذا التشبيه الذي ما عرفه الإنسان إلا بعد ركوب الطائرة،

إنه يطير فوق جبال من الغيوم، جبال ووديان، وأكمات، وتلال، بعضها فوق بعض.تكوين المطر

  • (وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ)

 هذا السحاب حينما يواجه جهة باردة ينعقد قطرات من الماء، فإذا كان هذا الانعقاد في جو بارد يزيد عن خمسين درجة تحت الصفر في أعالي الجو، وربما انعقد الماء برداً، وهذا البرد ينزل بفعل الجاذبية، ثم يواجه تيارات صاعدة تحمله نحو الأعلى، فكلما ارتفع نحو الأعلى زاد من حجمه، وكسته طبقة جديدة من الماء، وكلما هبط نحو الأسفل زاد من حجمه، حتى تصبح حبة البرد كحبة البرتقالة، وهذه الحبة لو نزلت على رؤوس الناس لقتلتهم، ولو نزلت على مدينة لأهلكتها، ولو نزلت على بستان لكسرت أغصان الأشجار، لكن الله لطيف فبفعل احتكاك هذه الحبات بالهواء، وبفعل الحرارة في طبقات الجو الدنيا، تصغر، وتصغر حتى تصبح كحبة الحمص.

  • (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)

(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )

تلك الآيات التي تصرح بدوران الكواكب والنجوم في أفلاك محددة

  • (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) الذاريات

أثبت العلم الحديث أن الكون في إتساع مستمر وأن الاجرام الفلكية تتباعد وبالتالي فإن عملية الخلق مستمرة.

  • (وتري الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرالسحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تعملون) النمل 88الجبال

 وفيها إشارة يمكن أن تفسر بحركة الأرض وأن الجبال تدور معها.

أو يتطابق المعني مع تفسير آخر للآية في الصورة التالية: حيث صدر بحث جديد يعلن أن القمر الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا أنه رصد تحركات للجبال علي سطح الأرض وسبب هذه التحركات أن الجبال تعوم علي طبقة أثقل منهاا وهي الطبقة الثانية من طبقات الأرض السبعة وهي طبقة لزجة و شديدة الحرارة. هذه الجبال تتحرك حركة خفية بفعل التيارات الحرارية العنيفة المتولدة تحتها.

– ( والأرض بعد ذلك دحاها) فالأدحية هي بيض النعامة وهنا تطابق الوصف حيث ان كروية الأرض ليست كاملة ولكنها منبعجة عند القطبين فهي أقرب في الشكل للبيضة عنها للكرة.

– (أو لم ير أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) الأنبياء30

  • وهذه الآية تتفق بدقة شديدة مع نظرية الإنفجار العظيم التي يؤكد العلماء أنها كانت بداية الكون.
  • (والله يعصمك من الناس)المائدة 67

 ﺭﻭﻯ ﺍﻹﻤﺎﻡ ﺃﺤﻤﺩ ﻋﻥ ﻋﺎﺌﺸﺔ – ﺭﻀﻲ ﺍﷲ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺭﺴﻭل ﺍﷲ ﺴـﻬﺭ ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠـﺔ ﻭﻫﻲ ﺇﻟﻰ ﺠﻨﺒﻪ ﻗﺎﻟﺕ :  ﻓﻘﻠﺕ :  ﻤﺎ ﺸﺄﻨﻙ ﻴﺎ ﺭﺴﻭل ﺍﷲ ؟ ﻗﺎل ” :  ﻟﻴﺕ ﺭﺠﻼﹰ ﺼﺎﻟﺤﺎﹰ ﻤﻥ ﺃﺼﺤﺎﺒﻲ ﻴﺤﺭﺴﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ    ” ﻗﺎﻟﺕ : ﻓﻴﻨﺎ ﺃﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺇﺫ ﺴﻤﻌﺕ ﺼﻭﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻘﺎل : ﻤﻥ ﻫﺫﺍ ؟ ﻓﻘﺎل :  ﺃﻨـﺎ : ﻓﻘﺎل ، ﺴﻌﺩ ﺒﻥ ﻤﺎﻟﻙ ﻤﺎ ﺠﺎﺀ ﺒﻙ ؟ ﻗﺎل : ﺠﺌﺕ ﻷﺤﺭﺴﻙ ﻴﺎ ﺭﺴـﻭل ﺍﷲ : ﻗﺎﻟـﺕ :  ﺴـﻤﻌﺕ ﻏﻁﻴﻁ ﺭﺴﻭل ﺍﷲ ﻓﻲ ﻨﻭﻤﻪ . ”    ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺘﺭﻤﺫﻱ ﻭﺍﻟﺤﺎﻜﻡ ﻋﻥ ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﻁﺒ ﺍﻨﻲ ﻋﻥ ﺃﺒﻲ ﺴﻌﻴﺩ ﺍﻟﺨﺩﺭﻱ ﻗﺎل:   

ﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ يحرﺱ ﺒﺎﻟﻠﻴل ﻓﻠﻤﺎ ﻨﺯﻟﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻵﻴﺔ ﺘﺭﻙ ﺍﻟﺤﺭﺱ ﻭﻗﺎل ” :   ﻴﺎ ﺃﻴﻬـﺎ ﺍﻟﻨـﺎﺱ ﺍﻨﺼﺭﻓﻭﺍ ﻓﻘﺩ ﻋﺼﻤﻨﻲ ﺍﷲ . ” وأصدق أن يكذب المرء علي الناس ولكنه لا يكذب في شأن يهدد حياته وخاصة أننا علمنا أنه كانت هناك العديد من محاولات الإغتيال لرسول الله.

  • الكتب السماوية السابقة:

تم تحريف التوراة  ولم تعترف الدراسات النقدية إلا بسفر واحد منها. والإنجيل بإعتراف مجمع أساقفة نيقيه وقد عبر القرآن عن هذا (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون. فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) البقرة78-79

ذكر القرآن كثيرا مما في التوراة والإنجيل مما يدل علي أن هناك قسما منهما لم يحرف ومثال ذلك:

( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار)

  ﻭﻴﻘﻭل ﺇﻨﺠﻴل ﻴﻭﺤﻨﺎ ﺍﻟﻔﻘﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺒﻊ ﻋﺸﺭ ( ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺒﺩﻴﺔ ﺃﻥ ﻴﻌﺭﻓـﻭﻙ ﺃﻨﺕ ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺤﺩﻙ ﻭﻴﺴﻭﻉ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺫﻱ ﺃﺭﺴﻠﺘﻪ .)

  • وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالأنف و الأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له) المائدة 45

في الإصحاح من سفر الخروج

         ﻭﻫﺫﻩ ﻫﻲ ﺍﻷﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻀﻊ ﺃﻤﺎﻤﻬﻡ ( ﻤﻥ ﻀﺭﺏ ﺇﻨﺴﺎﻨﺎﹰ ﻓﻤﺎﺕ ﻴﻘﺘل ﻗﺘﻼﹰ ﻭﻤﻥ ﻀـﺭﺏ ﺃﺒﺎﻩ ﺃﻭ ﺃﻤﻪ ﻴﻘﺘل ﻗﺘﻼﹰ ﻭﺇﻥ ﺤﺼﻠﺕ ﺃﺫﻴﺔ ﺘﻌﻁﻲ ﻨﻔﺴﺎﹰ ﺒﻨﻔﺱ ﻭﻋﻴﻨﺎﹰ ﺒﻌﻴﻥ ﻭﺴﻨﺎﹰ ﺒﺴﻥ ﻭﻴﺩﺍﹰ ﺒﻴﺩ ﻭﺭﺠﻼ ﺒﺭﺠل ﻭﻜﻴﺎﹰ ﺒﻜﻲ ﻭﺠﺭﺤﺎﹰ ﺒﺠﺭﺡ ﻭرﻀا برض)

  • أحد المواقع التي تتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

http://www.quran-m.com/

وقدإخترت منه للقارئ هذان الموضوعان:

الأقمار-الصناعية-تشهد-على-نبوة-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم

http://www.quran-m.com/quran/videodetails/30

الموضوع الثاني :

غواصات-الأعماق-تشهد-بصدق-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-5البحر

http://www.quran-m.com/quran/videodetails/35/

(والبحر المسجور)

 علي أعماق كيلومترات تحت سطح البحر.وجدت شقوق في ثاع البحار والمحيطات تخرج منها الحمم والنار بشكل مستمر . ولم يكتشف العلماء هذا إلا في القرن العشرين حينما نجح الإنسان في بناء الغواصات التي يمكنها ان تنزل لهذا العمق وتصل الي هذا الحد.

و في ختام الحديث عن معجزة القرآن نلخص :

  • هو كتاب عربي مبين لم ينتقد اهل الفصاحة في اللغة فيه لفظا واحدا وتحداهم ان ياتوا ولو بسورة واحدة مثله فلم يجروء أحدهم علي ذلك.
  • أخذنا عن رسول الله :قرآن – أحاديث نبوية –أحاديث قدسية ، لكل منهم منهم أسلوب وطريقة حتي إنك لتميز ما تسمع ينتمي لأيهم وكيف لشخص واحد أن ينجح في ان يكون صاحبا لثلاثة أساليب وهو الأمي الذي لم يقرأ كتابا من قبل ولم يتلق دروسا في الأدب ولا الكتابة.
  • بدات الدعوة للإسلام في سن الأربعين لرسول الله ولو كان صاحب كتابة وإبداع لبدأ من قبل ذلك بكثير.
  • صدقت كل كلمة وردت في القرآن في :

الحديث عن أخبار القدماء والأمم السالفة

الحديث عن نبؤات مستقبلية

الحديث في علم الأحياء وعلم الأجنة

الحديث في علم الفلك

الحديث في علم الجيولوجيا

الحيث عن المناخ والأرصاد وتكون المطر

كيف يتسني وبشكل مفاجئ لرجل يعيش في البادية لم يتعلم القراءة ولا الكتابة ثم يأتي بكتاب يحمل كل ها الإبداع والسبق ويأتي بعلم لم تكتشف تفاصيله إلا بعده بقرون عديدة.

لا تفسير لها إلا أن هذا الكتاب هو من خالق كل هذه العلوم وصاحب ذلك الوحي.

وهو كما صدق في كل لفظ وقول والأدلة علي ذلك لا تحصي فإنه صادق في إخباره عن يوم القيامة والبعث والحساب.

المراجع:

  • كتاب الرسول للأستاذ سعيد حوي
  • موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن للد. راتب النابلسي
  • موقع كحيل لأسرارالإعجاز العلمي في القرآن والسنة
  • الإعجاز العلمي في القرآن والسنة – موقع الدكتور الزنداني