راحة القلب/مفاهيم حول القضاء والقدر

الايمان بالقضاء والقدر

تكثر لدي الشباب الأسئلة حول القضاء والقدر. وتاتي بعض الآيات نقف أمامها ولا نفهم. تثور الأسئلة ونشعر بعدم الراحة والسكينة . لكن الحل يأتي عندما نفهم القرآن جملة واحدة وليس مجتزءا. جمعت لحضراتكم هنا كل ما وصلني من أسئلة حول هذا الموضوع وإجاباتها وأرجوا من حضراتكم التصويب والتعليق والإضافة أو من وجد سؤالا لم يصلنا أن يضعه في التعليق وسنعمل علي الرد عليه.ولنبدأ من البداية:

معني القدر: أن يأتي الله بأمر على ترتيب معين. وأن الله له علم أزلي حكم فيه بإيجاد ما شاء أن يوجده على النحو الذي شاء.

معني القضاء: هو الحكم بالكليات. وبالتالي يكون القدر هو تفصيل القضاء.القضاء والقدر 1

(إنا كل شيء خلقناه بقدر) سورة القمر (ذلك تقدير العزيز العليم) سورة يس

أركان الإيمان بالقدر أربعة:

  • الايمان بعلم الله الشامل المحيط.
  • الايمان بكتابة الله في اللوح المحفوظ لكل ما هو كائن الى يوم القيامة. (ألم تعلم بان الله يعلم ما في السماوات والارض، إن ذلك في كتاب) سورة الحج 70.
  • الايمان بمشيئة الله النافذة وقدرته التامة فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
  • الله هو خالق كل شيء.

لنؤكد هنا أن السؤال عن الكيف في القدر يبدد الطاقة العقلية ويهدرها فهو أمر محجوب علمه عن البشر

إن الله تعالي لا يخلق الشر المحض الذي لا خير فيه ولا منفعة لاحد وليس فيه حكمة ولا رحمة، ولا يعذب الناس بلا ذنب.( مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) فإن القدر الذي قد نكرهه قد يكون سببا في خير كبير. لهذا وجب دوما عند ذكر أسماء الله الحسني أن نقول: الضار ، النافع أو الخافض الرافع والمعز المذل ولا يجوز ذكر الضار او المذل او الخافض وحدهم.

الشيء الواحد يكون خلقه خيرا من وجهة نظر وقد تراه شرا من وجهة نظر أخري.قد تكشف لك الايام مناط الخير في مقدور كرهته وربما لا يحدث لكن ثقتنا بالله أنه لا يقدر لنا إلا الخير. 

سؤال: عن النصوص التي تفيد بأن من يصل رحمه ينسأ له في أثره ويمد له في عمره فهل يعني هذا أن القدر يتغير؟

(يمحو الله ما يشاء ويثبت) سورة الرعد

(أن اعبدوا الله واتقوه واطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمي) سورة نوح

الجواب:

أن الله أعلم ملائكته بالآجال والأرزاق فمن قام بشيء من تلك الأفعال أمر الله ملائكته بزيادة رزقه او المد في أجله ولكن الله يعلم قبل ذلك كله ما يؤول إليه الامر في النهاية (المرجع / مجموع فتاوي شيخ الاسلام:8/450)

سؤال: كيف نفهم قول الله تعالي ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)، والقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء. إذا قلبي ليس بيدي والهداية والإضلال بيد الله، فكيف يكون الرد؟

إن الهداية التي يقدمها الله للعباد هدايتان:

الأولي قدمها لكل البشر فلقد (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172)سورة الأعراف

بمعني أن الله غرس في فطرة سيدنا آدم وكل ذريته من البشر المعرفة بالله. وليس هذا بغريب الآن ونحن نسمع عن كيف تبرمج الأمهات الحوامل أجنتهن بالقراءة لهم وهم مازالوا أجنة في بطونهن. وتستمر الدراسات التي تتحدث عن تأثير العام الاول والثاني في برمجة العقل الباطن للإنسان رغم إنه عندما يكبر لن يتذكر طريقة ضم أمه له أو عصاب من حوله أو خلافاتهم ولكن يؤكد العلم الحديث عن أهمية تلك الفترة وتأثيرها الباقي في عقل الإنسان والذي سيؤثر علي قناعاته وإستجاباته وسلوكياته من بعد ذلك.

أعطي الله لكل عباده وسائل الإهتداء (ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين)سورةالبلد

وهنا يؤكد الله علي بذل تلك الوسائل التي تشمل الحواس والعقل والقدرة علي الإختيار للجميع. ويؤكد علي أنه عرف الجميع بطريق الخير وطريق الشر( النجدين).

  ثم أرسل الرسل للبشر جميعا ( يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) 35.سورة الأعراف

ثم وعد بأن من لم يصله الحق والرسالة فلن يحاسب (مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15)

الآن يأتي دور الإنسان وإختياراته، فهو إما سيستجيب للرسل وداعي الإيمان فيكون مستحقا للهداية الثانية: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)أو أنهم سيختارون الكفر أو عدم الإلتزام بالمنهج الذي أنزله الله فهؤلاء لن يستحقوا الهداية الثانية. هؤلا هم  من لن يريد الله لهم الهداية. لكن ذلك لأنهم لم يريدوها لأنفسهم. أعطاهم الله الحرية فأختاروا الكفر علي الإيمان فلن يشاء الله لهم ولن يعطيهم الهداية الثانية أبدا.

ولله المثل الاعلي : ضابط شرطة يقف علي مفترق طريق فيأتي إنسان لا يعرف الطريق فيبدأ الشرطي بشرح وصف الطريقين له و يخبره عن الطريق الأفضل للوصول إلي غايته فلو أن هذا الشخص إستجاب للشرطي واختار الطريق الذي نصحه فيه، فسيستمر بإعطائه بقية تفاصيل الطريق و كيف يحصل علي أسهل وأمتع رحلة ولكن إذا هذا الشخص رفض الطريق الصحيح وقرر أن يسير بالطريق الآخر والذي هو أساسا لن يوصله إلي الغاية السليمة فلماذا سيستمر الشرطي في إعطاء نصائح لطريق هو أساسا لن يسير فيه.

لهذا ومن المنطقي ولله المثل الأعلي أن يتوقف عن هداية هؤلاء الكافرين  ولن يريد لهم الإيمان لإنه غني عزيز . من إختار الكفر فليذهب في طريقه (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )النساء(115القضاء والقدر 3

في النهاية من هم الذين لن يريد الله لهم الهداية ولن يشرح صدورهم للإسلام بل وقد يمد لهم في أسباب الغي ؟

هؤلاء هم من رفضوا الهداية الأولي وشاؤوا لأنفسهم طريق الضلال  وشاء الله لهم الحرية وسمح لهم بإختيار ذلك الطريق. 

ربما يفسر هذا تحول الكثير من الناس وإنقلابهم عن طريق الحق أو إنقلاب الكثير من أهل المعاصي إلي طريق الخير ،لأن المسألة هي قلبية أكثر منها سلوك ظاهري فربما كان العمل الصالح جاء لأسباب اخري غير الإيمان بالله ولربما كان المعاصي أيضا كانت لسبب غير الكفر أو محبة الشر. لهذا كانت تأتي إختبارات الدنيا وتصاريفها ليؤمن من آمن عن بينة ويكفر من كفر عن بينة أيضا.(لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) (42)سورة الانفال

سؤال: لماذا يحاسبنا الله في امور قدرها علينا وكتبها في اللوح المحفوظ وقدر أهل النار واهل الجنة سابقا؟

وقد قال الكافرون مثل هذا القول من قبل (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء من ذلك.) سورة الانعام

وتفصيل ذلك:

  • إن في حياة الإنسان أمورا تجري في الكون لا حكم له عليها مثل الزلازل والبراكين والزمن…. وتلك لا يحاسبه الله عليهاالقضاء والقدر 2
  • وامورا تجري عليه ولا قرار له فيها مثل من هم والديه وعرقه ونسبه ولون بشرته ودرجة طوله او قصره وتلك لا يحاسبه الله عليها.
  • وأمورا للإنسان فيها إرادة واختيار ……وتلك فقط هي مناط الحساب والتكليف.

مجرد نزول أمر من الله بفعل ونهيه عن فعل معناه أن هذا مجال اختيار وإن أجبرك أحد على شيء محرم فيسقط العقاب عن المكره.

ولتعلم ان كل ما هو مقدر وليس لك فيه اختيار مصمم تماما ليناسبك وإنك قادر على أن تنجح فيه.

ولله المثل الاعلى: هناك علم في الدنيا هو علم وضع الامتحانات ويدور حول كيف تصمم اختبارا متفاوت الصعوبة يبرز الطالب المتفوق. الاختبار الجيد يجب أن:

يبرز نقاط الضعف عند الطالب في المساحات التي لم يتقنها.

بعض الاختبارات الراقية تكسب الطالب مهارة اثناء تأدية الاختبار.

ويجب إختيار كل سؤال بعناية حتى يتناسب مع المنهاج والصف الدراسي وما قدمه المعلم من تدريب.

ولله المثل الأعلى، فهو أعلم بنا وبما نطمح ونرغب وكيف نفكر والمنهاج الذي أرسله والظروف التي نعيش فيها. لا مجال للصدفة فإنه قدر كل شيء تقديرا. كل ما هو ليس من اختيارك ويمثل تحديا لك هو مختار ومصمم بعناية ليبرز أجمل ما فيك ويعلمك ما ينقصك ويزيدك مهارة وإبداعا. بشرط واحد: أن تؤدي ما عليك بشكل صحيح.

إذا أظهر اختبارك ضعفا فلا تتهم الممتحن (كما يفعل الكثير وينقمون على الله) وانما تعلم كيف تفيد من الاختبار لترفع درجتك.

سؤال: إذا كان لديه على اللوح المحفوظ عمل كل منا وشقي أو سعيد فلماذا يحاسبنا وهي أمور مقدرة سلفا؟

  • قوانين الزمن ماضي وحاضر ومستقبل هي من خلق الله. تلك القوانين تمثل قيودا لنا فانا لا أستطيع تغيير الماضي ولا أستطيع أن أعلم ما يأتي في المستقبل. لكن الله الذي خلق تلك القوانين لا تحد قدرته ولا تعجزه فلهذا هو يعلم ما في المستقبل والذي هو علم الغيب بالنسبة لنا.
  • مهما حاول عقلنا أن يدرك كيف هذا فلن يستطيع لإن عقلنا مخلوق في إطار الزمن ومحكوم بقيوده.
  • قصة حدثت للعالم مصطفي محمود قبل تحوله من الالحاد الي الايمان أن شاهد في نومه صديقين له يمشيان في مكان ويتحدثان بكلام وعندما التقوا وحكي لهم منامه تعجبوا كثيرا لإن كل ما حكاه حدث فعلا.

يحدث هذا مع كثير منا، أن نري رؤيا وتتحقق فيما بعد كما رأيناها من قبل. حاول د. مصطفي بكل طريقة ان يتعامل معها كموهبة ويسترجعها او ينميها وسافر للهند وقابل البراهمة والكهان واشتر الكتب ومارس كل التمارين الممكنة ولكن عبثا لم تتكرر معه ثانية. كانت الفكرة التي وصلته:

هذا الغيب الذي هو غيب عني مكتوب في مكان ما ويشاء الله أحيانا أن يطلعنا على سطور من ذلك المكتوب لسبب معين.

  • فالله كتب في اللوح المحفوظ ما سيجري إلى يوم القيامة لإن علمه محيط به وليس لإنه ألزمنا أن ننفذ ما فيه.

ولله المثل الأعلى: كمعلم يعرف من طلابه من يستذكر ومن يهمل دروسه فيمكنه أن يقرر من الآن من سيحصل على علامات عالية واخر منخفضة. فلا يمكنك أن تلوم المعلم لإنه عرف النتائج ولكن الطالب يلوم نفسه لانه لم يذاكر دروسه.

مع الفارق أن هذا المعلم يتنبأ مع إحتمال الخطأ ولكن الله يعلم حقا ما كان وما سيكون.

سؤال: لو أننا اتفقنا أن الحياة اختبار فلماذا يختبرنا الله طالما أنه يعرف النتائج؟

لإن الاختبار ليس لله ولكنه لي أنا. فلو حكم الله على بالنار بدونه لاعترضت وقلت هذا ظلم لم أكن لأفعل تلك الأفعال السيئة. وكم من البشر يظن بنفسه الخير وعندما يقع تحت التحدي تنكشف حقيقة نفسه. كثير من الناس عندما يتعرض لاختبار حقيقي يكتشف من نفسه أداءا مختلفا تماما عما كان يظن. فسبحان الله حتى أننا لا ندرك حقيقة أنفسنا أحيانا وتكون مواقف التمحيص في الحياة فرصة لنا لكي ندرك تلك الحقيقة ونكتشف نقطة الضعف أو العيب. تلك أكبر نعمة في امتحانات الدنيا، إذ أنك إذا اكتشفت نقطة الضعف وموطن المرض تمكنت من العلاج.

ولله المثل الأعلى: تقوم شركة السيارات باختبار منتجها على تحمل الصدمات بكل الطرق، رغم علمها أنها استعملت أفضل المعادن لصناعتها. ولكن مازال التحدي الواقعي هو الذي يظهر نقاط الضعف ومن ثم تتمكن الشركة من تحسين منتجها لتجعله الافضل.

بعض الشركات سينكر العيب فيظل منتجه رديئا

البعض سيجتهد ويصحح الخلل فيسبق الشركات الأخرى.

أنت أيضا عندما تمر بمواقف الحياة التي أعدها الله لك محبة منه ليساعدك على ان تتبصر بمواطن عيب نفسك، قد تقول سبحان الله كنت أتوقع من نفسي أداء أفضل من هذا. سأصلح من نفسي وسأكون أفضل المرة القادمة.

وقد تلقي اللوم على الآخرين والظروف وتظل مغلقا عينيك وتدعي أن رائع.

اختبار الحياة الدنيا نعمة لكل من أراد أن يكون بصيرا بنفسه على حقيقتها وأراد أن يعمل على إصلاح قلبه وتنمية ذاته.

قصة حقيقية:

كانت طفلة لأسرة متوسطة كبيرة العدد، توفيت الأم، والأب إنسان بسيط كادح مضطر للعمل فترات طويلة ليوفر لأسرته ضرورات الحياة. كان بداخل تلك الفتاة محبة لله وللقرآن ورغبة دائمة في أن تكون نموذجا صالحا يرضي الله وينشر الخير والحكمة والعدالة والسعادة في الارض. كانت تجتهد في ذلك بقدر ما يتاح لها من إمكانات. كانت تكثر من القراءة في الدين وتتعلم كيف يكون المسلم الصالح قويا كريما صادقا وفيا محبا للخير للجميع. وبالطبع هي تتبني كل ما قرأته وحسبت من نفسها انها على هذا القدر من الروعة. تحكي أنها مرت بها مواقف في حياتها تتحدي تلك الصفات. خافت يوما فكذبت. وثارت غيرتها من أخري فحسدت ورأت محتاجا وكان لديها ما تعطيه فضنت وهناك من تسبب لها في شيء من أذى فله الشر تمنت. وفي كل مرة كانت بعد الموقف تقيم حالها وتفاجأ بما صدر عنها وسلكت طريق الصالحين من توبة وندم وعزيمة على عدم التكرار ووعد لله أن لو تكرر الموقف لأرينك من نفسي أفضل ما يرضيك عني وبالفعل اعطاها الله تلك الفرصة فنجحت. كانت النتيجة نقاء أكبر وتطورا للأفضل وتحققا أصدق وقربا من الله أعلي وسعادة في الدنيا وأملا في سعادة الآخرة من بعد. استشعرت صديقتنا أن تلك الاختبارات نعمة ساعدتها على معرفة نفسها ورأتها رمزا لرعاية الله لها الذي من فوق سبع سماوات يعرفها أكثر من نفسها يتعهدها بالإرشاد ويساعدها على اكتشاف الخلل ويعلمها كيف تصححه.

التفرقة بين القدر ونتائج أعمالنا

خلق الله الكون وجعل له قوانين ومنها قانون السببية. ويعني أن إذا أردت تحقيق شيء فعلي أن أتخذ الأسباب التي تؤدي لذلك. على سبيل المثال:

  • طالب لم يستذكر درسه فرسب هذا عمل يديه وليس بسبب القدر
  • شاب يقود السيارة بأقصى سرعة ويقوم بحركات بهلوانية واصيب في حادث بشلل رباعي، فهذا نتيجة عمله وليس بسبب القدر

فقط عندما يحدث شيء لم يكن نتيجة عملك، يمكنك أن تعزوه إلى القدر.

ننصحكم بإستكمال الموضوع  بالدخول علي الدرسين المكملين للموضوع :

https://wp.me/p9ho0b-bL                                 بعنوان فقه الإبتلاء / لماذا المصائب والاحزان 

    https://wp.me/p9ho0b-bZ                                                      وأيضا القدر يتكلم /سؤال الشر الشهير     

المراجع:

  • كتاب القضاء والقدر تأليف د. عمر سليمان عبد الله الأشقر. دار النفائس. طبعة 2005
  • موسوعة د. راتب النابلسي
  • هل الإنسان مخير أم مسير. للشيخ الشعراوي
  • إجابات د. ذاكر نايك على أسئلة عن الإيمان بالقضاء والقدر.
  • رحلتي من الإلحاد إلى الإيمان. د. مصطفي محمود
  • مجموع فتاوي شيخ الاسلام:8/450
  • علم النفس/ معرفة النفس الإنسانية في القرآن والسنة. مجمع البيان الحديث. تأليف سميح الزين. دار الكتاب اللبناني بيروت