كيف يدمر المربون صنعة الله الجميلة ثم يشتكون/قيمة المسؤولية

  مسؤوليتي سر سعادتيبوستر المسؤولية2 لغلاف الدفتر

خلق الله الإنسان علي الفطرة السليمة ثم يتلقي الكثير من المؤثرات ممن هم حوله مما قد يطمس تلك الروعة والنقاء الذي خلقه الله عليه. ثم بعد ذلك نبدأ في الشكوي منهم ومن تصرفاتهم. وإن من أبرز تلك النواحي التي أنشأها الله سليمة في فطرتهم ولكن نحن نفسدها هي قيمة تحمل المسؤولية.

كلنا لاحظنا كيف يرغب الطفل في إطعام نفسه ويرغب في ربط حذائه ويرغب في أن يرتدي ملابسه ويختارها بنفسه وفيما بعد يحاول الأطفال أن  يقوموا بالأعمال المنزلية وربما أعمال الحديقة ولكن هناك غالبا من يقف في طريقهم فلو أطعم الطفل نفسه فسوف يلوث ملابسه ولو ربط حذائه فسيحتاج وقتا أكثر مما هو متاح لدينا ومهما قام به من أعمال فسوف يؤديها بجودة غير كافية وبدلا من أن نعيدها  ثانية ونستغرق وقتا مضاعفا فلنقوم نحن بها منذ البداية.

ولهذا كلما كانت الأم  ذات إيقاع سريع ومحبة للإتقان ،كلما زاد إحتمال تجنيبها لأبنائها وبالتالي يكبرون متكلين عليها في كل شيء.

إنها قاعدة هامة، أن كل ما يستطيع طفلك إنجازه بنفسه لا تقوم به نيابة عنه أبدا.

تحمل الأداء غير الرائع ودربهم أكثر وأصبر إلي أن تصل إلي المستوي المطلوب.

يسعدني أن أقدم لكم علي هذا الرابط برنامجا للأطفال عسي يصلح ما قد نكون قد أفسدناه :

https://drive.google.com/open?id=1ADqpx3LzIgkR-n9r_quXdjNGd8MZyNGY

ويشمل برنامجنا العناوين التالية:

  • معني المسؤولية وأنها سر السعادة
  • مسؤول عن نفسي (نظافتي – دراستي – عباداتي)
  • مسؤول عن أسرتي
  • مسؤول عن ضيفي
  • مسؤول متواضع
  • مسؤول أؤثر علي نفسي
  • مسؤول عن أمتي
  • مراجعة إجمالية للبرنامج

ينصح بعمل دفتر للنشاط توضع به كل البوسترات وصور التلوين وجداول المتابعة وبالأعلي نموذج لصورة الغلاف لهذا الدفتر. يمكن بالطبع تنفيذ نفس البرنامج للبنين وتغيير الصورة.

  إجتهدت أن يكون البرنامج ممتعا ومفيدا وقد نفذناه من قبل وحصلنا علي نتائج ممتازة بفضل الله ولكن لم يكن هذا ليحدث لولا توفيق الله وتعاون الأهل ومتابعة التكاليف وجهد المشرفات المخلص المتفاني.