أنا صاحب قرار/قرار رقم 1

قررت أن أؤمن بالله

من حقي أن أسأل، أن أفهم ،أن أقتنع. لكن تعلمت أن أصوغ السؤال بالشكل الصحيح في ترتيبه الصحيح وأن أبحث عن إجابته لدي الشخص الصحيح.pexels-photo-301395 

 أن أومن بالله وأن أدير حياتي كلها تبعا لهذا الإيمان يستوجب فعلا البحث في تلك القضية. كثير من أصدقائي  أهملوا البحث في تلك القضية، كثير منهم رفض الإيمان رفضا للإلتزام بشريعة  تحلل له أو تحرم عليه. آخرون لم يعلنوا رفضهم للإيمان بل تجاهلوا القضية ككل واحتفظوا بالمسمي كمسلمين لكنهم لم يلتزموا بأي مما جاء فيه. أنا لا أريد أكون مثل أي منهم. أريد أن أعرف الحقيقة.

فكرت ووصلت لقرار أن أؤمن بالله وسأخبركم حيثيات هذا القرار بإختصار ولمن أراد الإستزادة سنضع روابط يمكنه منها أن يتوسع في الامر:

  • لا يمكن لهذا الكون أن يكون خلق بالصدفة فإن القدر الكبير من التفاصيل والقوانين والتناسب والدقة بل والروعة التي يتم بها إدارة الكون ، لا يمكن أن ترتبها الصدفة التي  خاصة وقد درسنا قوانين الإحتمالات رياضيا وهي تؤكد إستحالة هذا التوافق pexels-photo-460775الكبير والتناسق الرهيب أن يكون بغير خبير قدير يعرف كل شيء يرتبه ويرعاه.
  • أعلم جيدا أن عدم رؤيتي لهذا الخالق لا تنفي وجوده لإن بالكون العديد من الأشياء والقوي والمخلوقات التي اتيقن من وجودها دون أن أراها . علمت بأن مدي بصري محدود فلا أري كل شيء ولهذا اخترع الإنسان الميكروسكوب والتليسكوب فاتسع مجال رؤيته ولكن ما زال هناك كثيرا مما لا أراه أو أستشعره بحواسي. هناك الجاذبية الأرضية والطاقة الكهرومغناطيسية. تعلمت أني أؤمن بتلك القوي من ملاحظة آثارها وليس إدراكها بذاتها.
  •  تأملت الكون فعرفت منه صفات صانعه، إن الكون واسع مليء بالجمال والعظمة والتوافق والدقة واللطف. 
  • عرفت أن خالق هذا الكون غير مخلوق ولو كان بحاجة لخالق ولظللنا نبحث لكل خالق عن خالق آخر فلابد ان نصل لخالق أول وليس بعده شيء وإلا فإن الحلقة اللانهائية من حاجة كل موجود إلي من يوجده فسنصل إلي أنه لن يكون هناك أي خلق أبدا. لابد أن يكون هناك خالق بدأ الكون بغير حاجة لمن يوجده. وهذا الخالق العظيم يعجز عقلي المحدود أن يدركه فلهذا لا أتفكر فيه هو وإنما أفكر في خلقه لاعرفه من آثار خلقه. 

إذا اردت أن تعرف أكثر يمكنك الدخول علي الرابط التالي

https://drive.google.com/open?id=17J2XdW55ooj1MSpi2jt_HqfxUaTnJXl8

 التالي هو رابط الملف عن المصادر الموسعة في شأن الرد علي شبهات الإلحاد.

https://drive.google.com/open?id=1pky8gWA5NeilIc8wDZi3IW-ANYGAlejl

  • هل لديك أمر يحيرك وتعجز فيه عن إتخاذ القرار، يمكنك ان تتواصل معي لنفكر سويا ونكون أصحاب قرار

علي الإيميل التالي:

Dr.hanaagado@gmail.com

يمكنك ان تكتب السؤال مجردا عن الشخصيات والأسماء وسيتعاون معنا في الرد متخصصون في علم النفس والتنمية البشرية وبالتأكيد علماء بالشريعة الإسلامية.