منظور جديد/ فقه الطهارة للأطفال

سنجيب هنا علي 3 أسئلة:

  •  ماذا نريد من تعليم الأطفال فقه الطهارة؟ هل هي إجراءات وحركات من أركان وسنن ونواقض، حتي تقبل صلاته؟ أم أن هناك عمق أبعد من ذلك؟
  • ماهي الموضوعات المهمة لتلك المرحلة السنية؟purity 
  • كيف ندرس أطفالنا من 6 إلي 11 عاما فقه الطهارة؟

عندما أعلم طفلي فقه الطهارة، وكأي علم أقدمه له. فلابد أن أحدد:

 المعلومات التي يحتاجها، وهي لذلك السن يمكن تحديدها في :

الوضوء (أركان- سنن – نواقض ) – الإعجاز الطبي في الوضوء -التيمم – المسح علي الجورب والجبيرة – أنواع النجاسات (فقط التي يمكن أن يقابلها في تلك المرحلة)- آداب قضاء الحاجة. 

المفاهيم المرتبطة بتلك المعارف والمعلومات:

أن الاسلام دين الحق وأن الله يحبنى

عباداتى هي لمنفعتى الخاصة والتزامي بها طريق لسعادة الدنيا و جنة الآخرة

الطهارة للبدن، بوابة لصحة الروح والجسد

النظافة الظاهرية لا تغنى عن نظافة القلب و الضمير

ان الله يحبنا و لهذا شرع لنا من دينه ما يحفظنا و يصلح أمرنا:

  • فجعل الامر الضار وصعب العلاج…حراما
  • و الضار الذى يمكن تداركه…مكروها
  • و النافع الذى لا يمكن تعويضه ..فريضة
  • و النافع الذى يمكن تحقيقه بآخر..مستحبا
  • شريعة الله يسر و التكليف على قدر الطاقة
  • للمسلم مظهر و سمت يدل على طيب خلقه

القناعات المتصلة بهذا المفهوم

قناعة بالأهمية وبالأثر الجيد : وأن العبادات والشرائع ليست فقط حركات تؤدي للحصول علي الأجر وإنما هي بناء لشخصية الإنسان.

أهم صفة تؤدي إلي نجاح الإنسان في الحياة هي قوة الإرادة حتي يتمكن من الإلتزام بما يفيده ويمتنع عما يضره.
العبادات تكون برنامجا تدريبيا منتظما وثابتا ومتدرجا من شأنه بناء إرادة الأنسان كواحدة من فوائده.
 ولهذا أعد الله لنا منظومة من العبادات والشرائع تهدف إلي تحقيق مصلحة الإنسان بكل مكوناته من جسم وعقل وروح. وتؤدي إلي مكاسب هائلة في الدنيا بالإضافة إلي تقوية الصلة الروحية بالخالق و الأجر والثواب العظيم الذي يؤدي إلي التوفيق في الدنيا والفوز بالجنة في الحياة الآخرة.

العبادات التي شرعها الله لا يمكن الإستغناء عنها بغيرها ، علي سبيل المثال:  بطرق النظافة الاخري وذلك لإن هناك أسرارا لم نعرفها. كل ما عرفناه حتي الآن من الفوائد التي نجنيها من الطهارة هي قدر علمنا والذي هو ضئيل جدا بالنسبة لعلم الله. لذا فنحن نتعلم عن الفوائد التي كشفها لنا العلم الحديث فنزداد يقينا بمحبة الله لنا وحرصه علي نفعنا ولكننا ندرك أن ما نجهله من كرم الله وعلمه أوسع بكثير. لهذا نلتزم بأوامر الله حرفيا كما علمنا إياها رسول الله بلا تغيير.

قناعة بالإمكانية:

 أن الله شرع للمسلم كيف يحافظ علي طهارته ويسر له من أجل ذلك كل شيء، في حال توفر الماء بالوضوء . في حالة نقص الماء يمكن إما الإكتفاء بالأركان أو أن يتيمم. ويسر بالمسح علي الجورب والجبيرة في الظروف التي تتيسر بهذا.

المهارات التي يجب ان يكتسبها

القدرة علي تنفيذ الوضوء او المسح علي الجورب والجبيرة او التيمم بشكل سليم. وأن ندربهم عليها بشكل عملي.

والآن نأتي للسؤال الأخير، وهو كيف ندرسهم تلك المعلومات. فأتمني أن تتدخلوا علي هذا الرابط وستجدون عليه بعض المواد التي تم إعدادها لهذا الغرض بين ألعاب وبوربوينت ومسرحيات ليتدرب عليها الأطفال وهي تحتوي علي المادة العلمية فيحفظونها في طيات الحوار.

https://drive.google.com/drive/folders/15fUqHRGpL96Mjz-pxVNl9V9dfArqTJ_S?usp=sharing

وأفيدونا بما تجدون من نقص وتقصير وانصحونا لنطور المحتوي و انشروا عنا وشاركونا في الأجر

4 comments

  1. ماشاء الله بداية موضوع رائع ولكني اعودت الشعور بالفعل قبل اتيانه وخاصة منذ طفولتي كان ارتباطي الروحي بالأشياء واعتقد ان ذلك هو ذات الطفوله وهذه المرحلة العمرية وفي تلك الحقبة الزمنية التي يسيطر عليها التقدم التكنولوجي والارتباط بالأجهزة ارى ان نحاول عمل ذات الرابط بين الطفل والماء ونحن على يقين بمدى حب الأطفال لها ولكن يكون ذلك بداية بكيف تنكون الماء ومما وما تأثيرها العلمي على المخلوقات جميعها وكيف ان لها قدسية خاصة منذ ضرب اسماعيل بقدمه ماء زمزم ثم نتطرق الي ان العصر الحالي يحتاج منا بعض الوقت للاسترخاء وفي حركات الوضوء في وجود الماء وباسباغ وهدوء يكون ذلك بمثابة ارخاء للجسد وتواصل للروح مع المخلوق الذي جعل عرش الرحمن بداية عليه وهو الماء وبالوضوء نوع من اليوجا التي تسحب الانشغالات لاننا سوف ندخل على الله في قدسيته ونتحدث معه ونستمع اليه اثناء الصلاة
    ارى ان الرابط الروحي مع نبرة صوت محدده للطفل واتيان الحركات بصورة هادئة وجعلهم يستشعرون الفرق بين السرعة في الفعل والإسباغ فيه مافيه لتنبيه العقل للفرق ومدى اشتياق الله لعبد طائع بقلبه وروحه التى هى من الله والتى يقربها منه بدرجه حبه للعبد وبدرجة تقرب العبد منه بالصورة المناسبة لرب الأرباب
    ربما رؤيتي حالمة قليلا ولكن الدين روح والطفل هو الروح ذاتها ولأن اساليب التعليم لابد ان تتغير عن كونها حلقات درس ومسرحيات بل بما يواكب مانحن فيه
    وقد تكون جلسات شبيهه بجلسات اليوجا فعلا مع وجود عطر معين واضاءة محددة (عطر المسك ) ومكان فيه روح العبادة وقد لا يكون مسجد بل ربما في بيت الاطفال انفسهم بالتناوب وبتخصيص مكان في غرفة يجعل الارتباط الذهني للطفل بالعبادة ملاءم
    هذا والله من وراء القصد والله اعلى واعلم

    إعجاب

  2. ما شاء الله جهد رائع ومميز .. المفاهيم والقناعات ترسخ قيمة الطهارة . ..مقاصد الشريعة الإسلامية واضحة بشكل يوقن الصغير ويؤمن أن الشرائع لمصلحته ونفعه….والوسائل جذابة ولطيفة ومتنوعة …بارك الله جهودك ونفع بكم

    إعجاب

اترك رداً على itqaninternationalacademyforeducator إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.