الإكتشاف الكبير\ الإعتزاز بالهوية الجنسية( ولد أو بنت)

-أن أعتز بكوني فتى أو فتاة:

هناك معلومات أساسية يخبرنا بها الطب:

  • يتحدد نوع الجنين إذا كان ذكرا أو أنثي عن طريق زوج من الكروموسومات في حالة كونها فتاة يكون كروموسومان متماثلين يرمز لهما XX
  • في حالة كون الجنين ذكر يكون الكروموسومان مختلفان عن بعضهما البعض ويرمز لهما بالرمز XY.
  • هذه الكروموسومات هي المادة الوراثية التي تحمل الجينات والتي هي عبارة عن غرفة التحكم للخلايا والتي تتحد من خلالها صفات الكائن الذي يحمل تلك الصفات.

من الثابت لدي علماء الطب المعلومات التالية:

  • كل خلايا جسم الذكر تحمل الكروموسوم xy
  • كل خلايا جسم المرأة تحمل الكروموسومان XX
  • نتج عن ذلك فرق ثابت في الهيكل العظمي، حيث تكون عظام الذكور أكثر كثافة وقوة من عظام المرأة.
  • عظام الحوض عند المرأة تختلف عنها عند الرجل وذلك لتتناسب مع عملية الحمل والولادة.
  • كتلة العضلات عند الرجل أكبر منها عند المرأة وبالتالي تكون مواضع ارتباط العضلات بالهيكل العظمي أكثر بروزا.
  • القوة البدنية عند الذكر أكبر من القوة البدنية عند المرأة وذلك لأنه هو المكلف بالحماية والرعاية والإنفاق لأسرته
  • المشاعر أقوي بكثير عند المرأة وذلك لأن دور الأمومة يحتاج للكثير من الحنان والصبر وما كانت ستستطيع أن ترعى أطفالها لو لم يعطها الله كل ذلك القدر من الحنان والعواطف القوية.

ما سبق هو اختلاف في الخلق ليتناسب مع الدور المكلف به كل فرد منهما ولكن أمام الله وفي ميزانه لا فضل في النوع أبدا بين الرجل والمرأة وإنما يكون الفضل لمن هو أكثر إيمانا والتزاما بدينه وعملا للخير.

1- المرأة في الإسلام مساوية للرجل تماماً في نقاط كثيرة :

المرأة من حيث هي إنسان مساوية للرجل تماما:ماً:فلها مشاعرها، ولها أحوالها، ولها خصائصها،

قال تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ)[سورة النساء]  يا أيها الناس: تعني الرجال والنساء.

ولقول النبي عليه الصلاة والسلام:إنما النساء شقائق الرجال ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ؛ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ، هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ؟ [أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وأحمد ومالك] والمولود ذكراً كان أو أنثى.

أية نظرة إلى المرأة على أنها من طبيعة أخرى، على أنها دون الرجل من حيث أنه إنسان هي نظرة جاهلية، لا يقرها الإسلام ولا يقبلها بل جاء ليحاربها وهي أحد أشكال العنصرية.

2- المرأة مساوية للرجل بكل تكاليف الدين:

(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) [سورة الأحزاب]

(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة النحل]  (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ)[سورة آل عمران]

وانما أحيانا تكون هناك بعض التشريعات المختلفة تناسبا للفرق والوظيفة المطلوبة من كل منهما.

 3- وطلب العلم فريضة على كل مسلم أي على كل شخص مسلم ذكراً كان أو أنثى. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ وَلِيدَةٌ فَعَلَّمَهَا، فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، وَآمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ مَوَالِيهِ، وَحَقَّ رَبِّهِ فَلَهُ أَجْرَانِ [متفق عليه] وقال عروة بن الزبير يصف خالته السيدة عائشة رضي الله عنها قال: ما رأيت أحداً أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها وكثيرة جداً الأحاديث التي روتها أمهات المؤمنين، وكثيرة جداً تلك الأقوال المنسوبة إليهن في التفسير، وفقه الحديث، وكثيرات جداً النساء اللواتي حفظن كتاب الله، أو حفظن كثيره.

والخلاصة أن اختلاف المرأة عن الرجل هو اختلاف تكامل لا اختلاف نقص: هي مساوية للرجل، لكن بنيتها الجسمية والعقلية، والانفعالية تختلف عن بنية الرجل،هي تكمله وهو يكملها، هذا الاختلاف الذي بين الزوجين هو سرُّ المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين.

أنا  أعرف الفرق أنا أعرف دوري واعتز بنفسي وأحترم الآخر