التربية الجنسية باختصار/ كل ما يحتاجه الوالدين والمربين

هي مساحة بقدر ما هي مهمة، بقدر ما هي مسكوت عنها. تلك هي مساحة التربية الجنسية. يخجل أولياء الأمور من التعامل معها ويخشي المربون مما قد يفتحه الخوض فيها من معارك هو في غني عنها. وقد تؤلب عليه أولياء الأمور.

  • واقع الأمر أن الشهوة الجنسية هي إحدي مظاهر غريزة بقاء النوع. وهي السلاح الذي لولاه لما إستمر الجنس البشري أمام ما يلاقيه من تحديات في هذا العالم. ولكن من محبة الله لنا أن رزقنا منهاجا علويا يعلم الإنسان كيف يهذب سلاحه ويحسن إستعماله بدلا من أن يسئ إستعماله فتكون النتيجة هي أن يؤذي نفسه وقد يدمرها.
  • في شريعتنا الإسلامية – لو إلتزمنا بها – كل ما يؤهل الإنسان ليفيد من تلك الشهوة وبدون حرمان وبدون أذي. مع الأسف ولفترة طويلة،  إنعدم او قل من إستخلص و قدم لنا الدروس في التربية الجنسية لزمن طويل، مما نشأ عنه مشكلات رهيبة خاصة مع الانفتاح العالمي للمعلومات والانترنت والافلام التي لم تترك شيئا خاصا إلا وعرضته علي مرأي ومسمع من الجميع ومع الاسف من أطفالنا بدءا من سن 3 سنوات اوأقل أحيانا.
  • ثم كثر الآن من يكتب وينصح في هذا الأمر وما أردت أنا من تقديمه في هذه السلسلة أن أقدم شيئا مختصرا، به نصيحة واضحة لما أقول تحديدا لأبنائي في أي سن وبأي طريقة. أرجوا أن يكون هذا مفيدا لبعض أولياء الأمور والمربين. كل ما كتب هنا تم تجربته وتمت موافقة العديد من المتخصصين في علم النفس وعلوم الشريعة والتربية من أصدقاء الموقع في محتواه.

في عشر حلقات مختصرة أرجوا ان تكون وافية وتغطي كل الموضوعات الهامة لكل المراحل السنية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.