الفاتحة 6/ مالك يوم الدين

يوم الدين، يوم العدالة المطلقة. يوم الوفاء للمؤمنين ويوم الجزاء للظالمين.  

يتم تقسيم الطلاب إلي مجموعتين ولكل مجموعة سؤال بالتوالي، ولنر المجموعة التي ستحرز نقاطا أكثر. الأسئلة الكبيرة يمكن تقسيمها لعدة نقاط ولكل مقطع نقطة.

بعد أن تعلمنا اسمي الله الملك و المالك ، ماذا يملك الله تعالى أيضا ؟ و ما علاقة هذا الاسم بسورة الفاتحة ؟

المقدمة

نحكي قصة واقعية عن انسان ظلم من أحد و مات قبل أن يأخذ حقه ، و نسألهم هل هذا عدل؟ كيف يكون العدل و متى يظهر ؟

اذا لا بد من وجود حياة أخرى تسترد فيها الحقوق و يكون فيها الحساب، و هذا يكون يوم الدين. فيها عزاء لكل مظلوم وردع لكل ظالم.

و الله تعالى الملك يملك هذا اليوم

الشرح:

  • ما معنى الدين في الآية؟

الجزاء و المحاسبة.

  • نعرض عليهم الفيديو التالي والذي يحاول أن يقرب الإحساس بهول يوم القيامة برغم أنه لا شيء يمكنه أن يصل إلي حقيقة هول الحدث الحقيقي:

ثم يقدم لهم هذا الرابط للطلاب ويطلب منهم تجميع الآيات التي تصف أحداث يوم القيامة ، ثم يتناوب الطلاب عرض الآيات . 

http://quranbysubject.com/category.php?category=a48ebf8e-41cf-11e4-bc81-000c29db8d9b

أمثلة للآيات:

  • وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ. البقرة
  • يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ  (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. آل عمران
  • وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ  (61)(يونس)
  • يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ  (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ  (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ  (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ  (51) هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ  (52)(إبراهيم)
  • وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا  (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا  (14) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا  (15) (الإسراء)
  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ  (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ  (2) (الحج) 
  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ  (7) (الحج) 
  • وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ  (45) وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ. سورة يونس
  • أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا  (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا  (26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا  (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا  (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا  (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) (الفرقان)

ماهي الحكمة في التعبير ب (مالك يوم الدين) وليس (رب يوم الدين)؟

لأن وصف الملك أو المالك يؤذن بإقامة العدل و عدم الهوادة فيه، لأن شأن الملك أن يدبر صلاح الرعية ويذب عنهم و لذلك أقام الناس الملوك عليهم. ولو قيل رب يوم الدين لكن فيه مطمع للمفسدين، يجيدون من شأن الرب رحمة و صفحا.

ما الحكمة من حصر الملك بالقيامة مع انه سبحانه ملك الدنيا و الآخرة؟

  1. في ذلك اليوم يتضح كمال الربوبية و العظمة و الملك لزوال ملك الخلق وبقاء ملك الخالق. قال رسول الله صلى عيله وسلم (يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟).
  2. لا يجتمع الخلق في الدنيا دفعة واحدة في زمن واحد، بل الأمم يرث بعضها بعضا، أما في الآخرة فالاجتماع فيها لا آخر له، وعليه فظهور ملك الله تعالى يظهر جليا في اجتماع جميع الخلائق.

ما علاقة آية “مالك يوم الدين”  بما قبلها؟

  1. بعد أن ذكر تعالى استحقاقه للحمد لأنه رب العالمين و لانه الرحمن الرحيم ذكر سببا آخر وهو أنه اختص نفسه بالملك و الحكم يوم الجزاء. واختص نفسه بذلك ليحقق رحمته و عدله و جزيل فضله.
  2. في ال 3 آيات لأولى توسل لله تعالى لأسمائه الحسنى جميعا:

الله: يدل على جميعيها إجمالا.

رب العالمين: يشمل الأسماء الدالة على الربوبية كالرزاق و الخالق و المحي و المميت…

الرحمن الرحيم: الغفور و الغفار و التواب و البر و المحسن…

مالك يوم الدين: تدل على صفات الملك و الحساب و الجزاء و الجبروت و القهر مثل الحق و الحكم و العدل و الجبار و القوي…

وهذا هو التمجيد (مجدني عبدي)

  1. إسمي رب العالمين و الرحمن الرحيم يطمعان العبد في رحمة ربه فينسى أن هناك حساب و يتبع هواه ويعصي ربه، لذلك كان 01لابد من تذكيره أنه تعالى مالك يوم الدين و سيحاسبه على أعماله.
  2. احتوت الآيتان الأولى والثانية على ركنين من أركان العبادة وهما المحبة في “الحمدلله” و الرجاء في “الرحمن الرحيم” فجاء ذكر الركن الثالث من أركان العبادة وهو الخوف في ” مالك يوم الدين”.

التقويم :

1-يسأل الدارسون بعد معرفتهم باسم الله الملك و أنه مالك يوم الدين ، ما هو أثرذلك علي في حياتي ؟

الخوف من الله ، الثقة في عدله و رحمته ، لا حسد ولا حقد على أحد لأن الملك هو الذي يقسم الأرزاق، المداومة على محاسبة النفس ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، الحرص على الطاعات و خاصة الفرائض …

2-  ورشة عمل : يقسم الدارسون لمجموعتين و تطرح موضوع من هذه المواضيع و نجعلهم يفكرون في علاجهما من خلال ما درسوه من سورة الفاتحة

  • متابعة المواقع الاباحية
  • الصداقة بين الولد و البنت .
  • النميمة و نقل الكلام
  • التجسس و اتهام أحد بغير دليل

ملحوظة : يمكن الطرح بشكل عام أو عن طريق قصة و سؤال ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟

الواجبات العملية:

  • استشعار مالك يوم الدين عند قراءة الفاتحة في الصلاة :

أستشعر عظمة الله الذي يملك هذا الكون وحده و يملك يوم الجزاء و الحساب

أخاف من غضب الله علي ان كنت أعصيه

أشعر بعدل الله و ثقتي في نصرته للمظلومين في هذا اليوم و أنه سيقتص لهم .

أتذكر حدثا من أحداث هذا اليوم العظيم و أسأل الله أن يسلمني من اهواله

أستشعر حمده تعالى لأنه مالك يوم الدين.

  • كل واحد يتذكر ذنبا يفعله و يعزم التوبة منه توبة نصوحا.
  • الاتفاق على جدول محاسبة يومي ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )

** يتم تدارس سورة الزلزلة كنموذج على أحداث يوم القيامة .