الفاتحة 8/ وإياك نستعين

سر النجاح الحقيقي الذي يتباري الناس في البحث عنه، كمن يجلس علي نهر ويموت عطشا. إقرأ معنا هذا الدرس لتكتشف تفاصيل السر وكيفية إستعماله.

أهداف الدرس:

  • أن يدرك الطلاب أنهم بحاجة للإستعانة بالله ، لا غيره
  • أن يتعلم الطلاب معني الإستعانة وقيمتها
  • أن يتدرب الطلاب علي الطريقة الصحيحة للإستعانة بالله
  • أن يفهم الطلاب العلاقة بين الإستعانة وبين الأخذ بالأسباب 

المقطع الثاني :

(إياك نستعين) التوكل علي الله

المقدمة: نعرض علي الطلاب الصورة التالية ونسألهم ما الحل؟

ميزان

يقول الشاعر:

ابليس والدنيا ونفسي والهوى….. كيف النجاة وكلهم اعدائي

ابليس يوزي بي لدرب مهونتي …. والنفس توزي بي على البلوائي

ما الحل أمام الإنسان لينجح في شد كفة ميزان النجاة إلي صفه؟

الحل هو الإستعانة بالله. فما معني الإستعانة؟

–    و الاستعانة : هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع ،  ودفع المضار ، مع الثقة به في تحصيل ذلك .والأخذ بالأسباب التي توصله إليها

مشهد تمثيلي:

حوار إرتجالي بين 2 من الطلبة أحدهما يشعر بالفشل ويشتكي لزميله من عدم نجاحه بكل ما يريد سواء عبادة أو إنتهاء عن معصية ..حتي شؤونه اليومية هو غير موفق فيها. الآخر يخبره أن لديه سرا يستعمله دوما وأنه ينجح معه باستمرار وهو الدعاء. ثم يخبره ماذا تريد؟ فيقول الأول: أريد أن أكون منتظما في صلاتي- أريد أن أتوقف عن مشاهدة اليوتيوب أكثر من اللازم- أريد أن يكون وزني مثاليا فأفقد 20 كيلو أرهقتني وأفقدتني صحتي- أريد أن طور طريقتي في اختيار ملابسي حتي أكون أنيقا- أريد أن أنجح بمجموع كبير. أريد أن أكون غنيا. 

الصديق الثاني: هيا لنفتح باب النجاح صديقي ، إرفع يديك وأمن علي دعائي هذه المرة ثم لا تترك الدعاء بعد ذلك وحدك أبدا ويبدأ :

  • فيصلي علي النبي
  • ثم يحمد الله تعالي  
  • ثم يقول  اللهم أجعل قرة عيني في الصلاة واجعلها حجة لي لا عليا يوم الدين- اللهم بارك لي في وقتي وعلمني كيف أديره للصالح المفيد من الأعمال التي ترضيك عني- اللهم عافني في بدني وساعدني أن أفقد 20 كيلو من وزني  وعلمني كيف أكون مسلما أنيقا نموذجا للمسلم الراق الذي تحترمه العيون. اللهم اجعلني شامة وعلامة في أعين الناس واجعل هذا في سبيلك- اللهم أرزقني مالا كثيرا من حلال وارزقني أداء حقه يا رب العالمين. اللهم وفقني ونجحني بمجموع كبير ويسر له التخصص الذي أنجح فيه يا رب فأكف حاجتي وأنفع الامة.
  • أختم بالصلاة علي النبي وأوقن بالإجابة
  • واجتهد قدر استطاعتي للأخذ بالأسباب لتحقيق تلك الدعوات بأحسن طريقة احترافية ثم أفوض أمري لله تماما

بعد هذا المشهد نطلب من الطلاب أن يستخلصوا المجالات التي نستعين فيها بالله وهي كالتالي:

1-  فعل المأمورات .

2-  وترك المحظورات .

3- والصبر على المقدورات كلِّها في الدنيا وعندَ الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا الله  عز وجل ، فمن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه .

4- أمورك الحياتية اليومية وطموحاتك المستقبلية

  • متي أستعين بالله؟

الاستعانة تكون قبل الفعل و أثناؤه و بعده .
الاستعانة في كل شئ صغيرا كان أو كبيرا ، حتى أن عبادة الله تحتاج إلى استعانة.
التأكيد على ضعف الإنسان و عجزه و أنه لا يستطيع فعل شئ بدون عون الله له .

  • ولنحفظ سويا هذا الحديث القصير في عدد كلماته ولكنه عميق جدا في التكليف الذي يخبرنا به:  قال النبي صلى الله عليه وسلم :[ احرصْ على ما ينفعُكَ واستعن بالله ولا تعجزْ ].رواه مسلم

–   ومن ترك الاستعانة بالله ، واستعان بغيرِه ، وكَلَهُ الله إلى من استعان به فصار مخذولاً .

  • ما أمرنا أن نستعين به إلا ليعيننا:

، والله الذي لا إله إلا هو لو وضعنا أيدينا على حقيقة هاتين الآيتين ما أمرنا أن نستعين به إلا ليعيننا، فكل نقص تشعر به هو نقص باستعانتك لأن الله تولى أن يعينك فإن كنت في نقص إيماني، نقص تعبد، نقص في الأعمال الصالحة فهذا لا لضعف قدراتك، بل لضعف استعانتك، لأن الله عز وجل في فاتحة الكتاب يقول:  (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)

نكتة فكاهية: يمكن قرائتها لهم أو يقوم بتمثيلها أحد الطلاب- برنامج إذاعي مع فنان أو فنانة ليقدم رؤيته للحياة فيقول:

أنا( بتواضع مصطنع ) إنسان بسيط جدا، ( بغرور) لكن عميق جدا. نشأت في أسرة متدينة. أحفظ آيات القرآن مثلا ( المسلم يعمل الخير ولو في الناس السيئين) وعندي فهم رائع للدين. لا أظن أحد يفهم الدين مثلي. ربنا رب قلوب، لا يهمه صلاتك أو صيامك أو لبسك، لا إنما أهم حاجة قلبي متصل بالله. ليس مهما ماذا أفعل طالما أنما قلبي موصول. لا يغرك شرب الخمور واللقطات المثيرة التي أقوم بها. طالما هي تخدم فكرة الفيلم التي نريد أن نوصلها للشباب لتثقيفهم وتوسيع مداركهم. وبعدين أنا بعمل عمرة كل سنة في رمضان وبانفق علي موائد الرحمن. لا تسألنيعن مصدر الفلوس حلال أم لا.  المهم الفلوس رايحة فين. ركزوا معي واتعلموا. هذه الوصفة التي أخبرتكم بها هي أفضل وصفة لتحصلوا علي الدعم الإلهي والمعونة منه. 

وبعد الإستماع للمقطع السابق نطرح الأفكار التي وردت فيه للنقاش. مع العلم أن هذه أفكار حقيقية طرحها العديد من الممثلين علي شاشات التلفاز. وما نريد أن نصل إليه بعد الحوار هو التالي:

أنك لتحصل علي معونة الله، فانت تحتاج أن تكون علي طاعة في عموم حياتك بدليل قوله تعالي( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمي) وأن السلوك هو دليل علي القلب. فمعلوم أن معصية الله في الدنيا هي أحد أسباب منع المعونة من الله للإنسان.

وإليكم تلك القصة التي تجمع أسباب عدم قبول الدعاء: (مر التابعي الجليل إبراهيم بن أدهم رحمه الله في سوق البصرة ذات يوم، فقال له الناس: يا أبا إسحاق، إن الله تعالى يقول: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم(غافر60) ونحن ندعو الله فلا يستجيب لنا! فقال: لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا به، وزعمتم حب نبيكم وتركتم سنته، وقلتم إن الشيطان لكم عدو ووافقتموه، وقلتم إنكم مشتاقون إلى الجنة ولم تعملوا لها، وقلتم إنكم تخافون النار ولم تهربوا منها، وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له، واشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم، وأكلتم نعم الله ولم تؤدوا شكرها، ودفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم ، فكيف يستجاب لكم؟)

وإليكم علي النقيض ما يجعلك  من الحاصلين علي أعلي درجات المعونة الإلهية:

في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها بي يسمع بي يبصر بي يبطش وبي يمشى، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن من يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه». 

 وكلما ازددت عبوديةً لله رفع الله ذكرك وأعلى مقامك، ويسر أمرك، وأحاطك بعناية لا حدود لها.
 الخطوة نحو طاعة الله تقودك إلى خطوات. والعياذ بالله، الخطوة نحو المعصية تقودك إلى خطوات، لهذا فاحذر الخطوة الأولي والشبهة الأولي: مثلا

  • سأخرج للتنزه مع زملائي وزميلاتي وسنلعب في مكان مفتوح وربما نجد شاطيء مناسب للإستمتاع بأشعة الشمس
  • انا أدرس كثيرا وأتنزه كثيرا، أريد أن ألتحق بدرس للقرآن حتي يتوازن قلبي بعض الشيء
  • سأشاهد هذا الفيلم الذي أخبرني أصدقائي أنه ساخن جدا ولن أشاهد غيره
  • أنا أحتاج صحبة صالحة تعينني علي الصلاة في مواعيدها، فأصدقائي الحاليين لا يصلون ويسخرون مني عندما أذهب لأصلي.
  • سأدخن السجائر فقط لأتعرف عليها علي سبيل التجربة
  • زميلتي تلك كانت مريضة ومن باب الصدقة بالعلم ، سأعد لها ملخصا عما فاتها من دروس
  • هذا الشاب علي الفيسبوك لطيف جدا سأكتب له وستكون صداقة بريئة، عموما هو لن يراني
  • سأدخر من مصروفي حتي يتجمع معي مبلغا كافيا لشراء هدايا لأطفال فقراء في حيينا
  • سأضع القليل من أحمر الشفاه والعطر الخفيف فأنا مكتئبة وبحاجة لرفع حالتي المزاجية
  • اليوم أريد أن أفاجيء أمي فتعود من الخارج وتجد أنني قمت بترتيب المنزل كاملا ووضعت لها صحبة ورود تعبيرا عن تقدير جهودها وتضحياتها من أجلنا.
  • أخبرني أصدقائي أن هذا الفيلم بالسينما ، مشوق جدا وحائز علي أعلي نسبة مشاهدة عالميا. لن أنظر إذا ظهرت مشاهد إباحية في المنتصف.

 ونختم بالتعليق والحديث التالي:

الإنسان يبدأ ويقرر إلي أي اتجاه تكون حركته،  فإذا سلك طريقاً يبتغي به وجه الله أعانه الله على ما طلب ويسر له عبادة أرقى فمن حال إلى حال ومن مرتبة إلى مرتبة ومن منزلة إلى منزلة.

فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي لأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلاةٍ رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ [أبو داود]

لهذا قال العلماء: أنفع الدعاء: طلب العون على مرضاته وأعظم العطاء أن يسعفك الله بهذا الطلب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا.

شروط الإستعانة بالله:

1- أن تأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء.

2- أن تفوض أمرك لله وكأنها ليست بشيء

ثم نطلب من الطلاب إستحضار نماذج من قصص القرآن تؤكد علي تلك الشروط:

  • قصة السيدة مريم وهي تلد سيدنا عيسي ( وهزي إليك بجذع النخلة) فما قدرة إمرأة تلد لتسقط رطبا  وهي تهز من الجزع
  • السيدة هاجر..ظلت تسعس بين الصفا والمروة بحثا عن قبيلة تمر
  • سيدنا موسي: إضرب بعصاك البحر لينفلق البحر ويمر منه بنو اسرائيل – إضرب بعصاك الحجر لينبع الماء
  • ومن السيرة النبوية: طلب غلام مرافقة رسول الله في الجنة فقال له: فأعني علي نفسك بكثرة السجود

إذا حتي مع دعاء رسول الله له لم يعفيه هذا من الاخذ بالأسباب.

و من أهم الأسباب  أن يكون الشأن الذي تستعين بالله عليه وتتوكل علي الله فيه مر بالخطوات التالية:

  • أن أحدد أهدافي
  • أن أقرر قدراتي وإمكاناتي( أبحث أن المجالات التي جربتها ونجحت فيها او تستمتع أثناء أدائها)
  • أحدد خطواتي وخطتي
  • أن ألتزم بما قررت من أعمال وزمنها:( وإذا عزمت فتوكل علي الله)
  • الإستمرارية في الأداء( أحب الأعمال إلي الله أدومها وإن قل)
  • التقييم المستمر للخطة والإنجاز وإجراء التعديل المطلوب
  • التفاؤل بالخير مع تفويض الأمر لله( تفائلوا بالخير تجدوه)

 سؤال نوجهه للطلاب:

قد تجتهد في الأسباب وتلجأ إلي الله طلبا لمعونته ولا تحصله ، فلماذا يحدث هذا وكيف اتعامل مع الموقف؟

إن الله ليحمي عبده من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه من الطعام، فتأكد أن الخير فيما قدر الله.
إن الله ليحمي عبده من الدنيا كما يحمي الراعي الشفيق غنمه من مراتع الهلكة فإذا مَنَعَه منَعَه حمايةً وصيانةً وحفظاً، لا بخلاً، لأنه علم ما كان، وعلم ما يكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
أيها الإخوة الكرام، الجاهل إذا طلب من الله حاجةً من الدنيا ليستعين بها على شهواته، وأعطاه الله إياها يتوهم أن الله يحبه، وقد كرمه بها، لأنه قضى حاجته، وهذا وهم لا أصل له، لأن الله عز وجل يقول:

(فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
كَلَّا)[سورة الفجر]

كلا أداة نفي وردع، أن لا يا عبادي.ليس كما تتوهمون ليس عطائي إكراماً ولا منعي حرماناً عطائي ابتلاء وحرماني دواء، المال ليس نعمةً وليس نقمةً إنما هو ابتلاء فإذا أنفق في طاعة الله كان من أجل النعم، والصحة ليست نعمةً ولا نقمةً فإذا أُنفقت في طاعة الله كانت من أجلّ النعم، أية نعمةٍ أي حظٍ هو سلم نرقى به، أو دركات نهوي بها، النعمة التي أنعم الله بها علينا موقوفة على نوع استخدامها.

أسعد الناس هم الذين أوتوا حظاً من الدنيا فوظفوه في طاعة الله هم الذين أوتوا حظاً من العلم فأنفقوه في سبيل الله، هم الذين أوتوا حظاً من المال فأنفقوه بسخاء، هم الذين أوتوا حظاً من الجاه فبذلوه في نصرة الضعيف، (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا

لذلك:ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك، ولو عرفت حكمته في المنع لانقلب المنع عين العطاء

قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [سورة البقرة]

 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) 

(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) [سورة الطلاق]

تطبيقات عملية:

  • الإلتزام بالدعاء يوميا وطلب التوفيق من الله في كل عمل نقوم به ( وأن يوضع هذا في جدول محاسبة )
  • قول دعاء ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) بعد كل صلاة.
  • إستشعار معني الآية( إياك نعبد وإياك نستعين) عند تلاوتها في كل ركعة

شكر واجب: 

تمت الإفادة من موقع د. راتب النابلسي

وأيضا برامج  د. إبراهيم الفقي