فقه الطهارة2/طهارة المظهر والجوهر

أن نعلم أبنائنا أن الطهارة في المظهر لا تغني عن طهارة الجوهر وأن المسلم المكتمل الصفات الجميلة هو الهدف للمستقبل القادم

أهداف الدرس:

  • أن يدرك الطلاب الرابط بين طهارة المظهر والجوهر وأن أحدهما لا يغني عن الآخر.
  • أن يعدد الطلاب أنواع النجاسات المختلفة
  • أن يعرف الطلاب طريقة التطهر من الحدث وتطهير النجاسة
  • أن يتعلم الطلاب الإجابات عن أكثر الأسئلة الفقهية شيوعا

خطة الدرس

تخيلوا طلابي الأعزاء علي اليوتيوب كان هناك أحد المقالب التي يقوم بها احد الاولاد. كان يحضر صندوق هدايا جميل جدا ويقدمه لأحد أصدقائه ثم يفتحه هذ الصديق فيجد بداخله قاذورات أو طعام فاسد. شيء سيئ الرائحة . ماشعورك لو فعل هذا معك شخص ما؟

يمكننا أن نمسك بصندوق هدايا جميل الشكل لكن بالطبع لن نضع فيه شيئا قذرا فقط لإستحضار الصورة؟

تعليقات الطلاب: خيبة أمل- غضب – سأضرب من يفعل هذا معي- سألطخه بتلك القاذورات- لن أصدقه بعدها. 

تعليق المعلم: لهذا تحديدا يا أبنائي يأمرنا الله أن نكون طاهرين من القلب ومن الظاهر

إن الله لا ينظر إلي صوركم وإنما ينظر إلي قلوبكم.في مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جارُه بوائقَه».
لذا قال الله عز وجل في أهل الجنة: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر:47]. لهذا أمر الله المسلم بتطهير باطنه وقلبه من الشرك وأمراض القلوب كالحسد والكبر والحقد، وتطهير ظاهره من النجاسات والقاذورات، فإذا فعل ذلك استحق محبة الله كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين}(البقرة: 222).

ما الطهارة المطلوبة للصلاة؟

أمر الله المسلم بالطهارة الشرعية بمعنى خاص أمراً واجباً إذا أراد الصلاة أو الطواف بالكعبة المشرفة، ورغب فيها استحباباً في مواضع كثيرة، منها: قراءة القرآن ، والدعاء، والنوم، وغير ذلك.

فيلزم المسلم إذا أراد الصلاة التطهر من أمرين:

الحدث وهذا شأن في ذات المسلم ويكون التطهر منه إما بالوضوء أو الغسل

النجاسة وهذا في ملابسه أو جسده  أو المكان الذي سيصلي فيه

الطهارة من النجاسة

  • ما معني كلمة النجاسة: هي الأشياء الحسية التي حكم عليها الشرع بالقذارة وأمرنا بالتطهر منها لأداء العبادة.
  • والأصل في كل الأشياء الإباحة والطهارة، والنجاسة طارئة، فإذا شككنا في طهارة ثوب مثلاً ولم نتأكد من وجود النجاسة فالأصل أنه طاهر.
  • وإذا أردنا الصلاة فيجب علينا التطهر من النجاسات في البدن والملابس والبقعة التي نصلي عليها.

ما هي الأشياء النجسة؟ ولتدريس أنواع النجاسات يمكنك تنزيل الملف التالي انقر هنا      انواع النجاسات

ستجد ملفا به إسم كل نوع من انواع النجاسات مع التعريف بمعناها وحكمها. قم بعرضه علي الطلاب لمدة خمس دقائق ثم اطلب منهم فصل كل اسم عن التعريف به في صورة شرائط ورقيه. قم بخلطهم ثم اعطاء الأسماء لمجموعة من الطلاب والتعريفات لمجموعة أخري وعلي الطلاب أن يكتشفوا الزميل الذي لديه تكملة ما معهم. فمثلا انا معي إسم نجاسة معينة فعلي أن أبحث عن الطالب الذي معه تعريف هذا الإسم وحكمه. بعد ذلك يعرض كل طالبين ويقرؤن ورقتيهم للجميع للتأكد من أنها صحيحة وبهذا يتثبت الاسم مع المعني والحكم لدي الطلاب

أنواع النجاسات هي:

  • الميتة : فكل ما مات دون ذبح شرعي أو قطع من جسم الحيوان فهو ميته

ما هو إستثناء من تلك القاعدة:

هما السمك والجراد  فهما ميتة لكنهما غير نجسين حلال اكلهما.

ميتة ما لا دم له سائل كالنمل والنحل والذباب ونحوها ، فإنها طاهرة إذا وقعت في شئ وماتت فيه لا تنجسه

معظم العلماء أجازوا إستعمال أجزاء الميتة فيما هو غير الأكل مثل القرن والجلد والظفر إلا الخنزير والكلب.

  • الدم:  

دم الحيض والنفاس و الاستحاضة : وهو نجس بالإجماع.

 دم الإنسان غير دم الحيض : دم الجروح وهو طاهر فيدفن الشهداء بملابسهم وصلي المسلمون في جراحاتهم.

دم الحيوان المسفوح : والدم المسفوح هو الذي يخرج عندما تذبح الذبيحة؛ فيهراق ويسيل بكثرة ويتدفق ، فهذا الدم يعتبر نجسا قال سبحانه وتعالى:  (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ …) المائدة:3
الدم هنا المقصود به: المسفوح؛ لأنه قيد في آية أخرى في الأنعام قال سبحانه وتعالى : ( قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طاعم يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِه )الأنعام:145. 

  • قيء الآدمي وبوله ورجيعه

ونجاسة هذه الأشياء متفق عليها ، إلا أنه يخفف في بول الصبي الذي لم يأكل الطعام فيكتفى في تطهيره بالرش بالماء

  • الودي وهو ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول وهو نجس من غير خلاف . ويكفي غسل المكان الذي أصابه والوضوء بعده
  • المذي :وهو ماء أبيض لزج يخرج عند التفكير في الجماع أو عند الملاعبة ، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه ، ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة أكثر ، وهو نجس باتفاق العلماء ، إلا أنه إذا أصاب البدن وجب غسله والوضوء يلزم من أراد الصلاة بعده

حكم إفرازات المهبل عند المرأة :

ما يخرج من المرأة عند الشهوة مذي ،أما ما سوى ذلك مما يسميه الفقهاء (رطوبات الفرج ) ويطلق عليه حديثا (إفرازات المهبل )والتي تخرج من فرج المرأة في غالب الأوقات وتزداد أثناء الحمل وعند بذل المجهود أو المشي الكثير ، فهذه طاهرة لعدم الدليل على نجاستها ، ومثل هذه الإفرازات لاشك أنها كانت تصيب النساء زمن الوحي ، ولم يرد فيها شئ عن النبي ، بالإضافة أن مخرجها غير مخرج البول النجس فدل على طهارتها

  • المني : ذهب الحنفية إلى القول بنجاسته واستدلوا بقول عائشة رضي الله عنها :( كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يابسا وأغسله إذا كان رطبا )

والجمهور على طهارته واستدلوا بما يلي : أنَّ الأصل في الأشياء الطَّهارة، فَمَن ادَّعى نجاسة شيء فَعَلَيْه الدَّليل.

  • بول وروث ما لا يؤكل لحمه : مثل القطط والكلاب وهما نجسان
  • الجلالة :الجلَّالة هي كل ما يَتناول النجاسات كتغذية له ، مأخوذ من الجَلَّة – بفتح الجيم – وهي البَعْرة، وهي تشمل الإبل والبقر والغنم والدجاج والأوز وغيرها من كل ما يَتناول هذه المواد.

 

  • قاعدة مهمة: ليس كل محرم نجس

يقول الإمام الصنعاني في سبل السلام : ( والحق أن الأصل في الأعيان الطهارة ، وأن التحريم لا يلازم النجاسة ، فإن الحشيشة محرمة وهي طاهرة والخمر محرم وليس نجس.أي أن ما يحرم أكله وشربه ليس بالضرورة نجسا. فكل الأدوية التي تغيب العقل محرمة ما لم يكن علاجا يشترطه الطبيب ولكنها لا تعتبر من النجاسات.

وأما ما سمته الريعة بالنجاسة فيلازمها التحريم ، فكل نجس محرم  أكله أو شربه وليس العكس ، وذلك لان الحكم في النجاسة هو المنع عن ملامستها على كل حال ، فالحكم بنجاسة العين حكم بتحريمها ، بخلاف الحكم بالتحريم ، فإنه يحرم لبس الحرير والذهب وهما طاهران ضرورة وإجماعا )

  • الكلب :

أولا ما حكم اقتناء الكلب ؟

لا يجوز للمسلم أن يقتني الكلب ، إلا إذا كان محتاجاً إلى هذا الكلب في الصيد أو حراسة الماشية أو حراسة الزرع . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ) رواه البخاري 

كيفية التطهير :

ويجب غسل ما ولغ فيه سبع مرات ، أولاهن بالتراب ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب  ) رواه مسلم

حكم الملابس أو البدن إن أصابه الكلب بلعابه :

يري فقهاء الشافعية والحنابلة : أنه يغسل الثوب أو البدن إن أصابه الكلب بلعابه سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بِالتُّرَابِ إعمالا للحديث السابق وذكر الإناء خرج مخرج الأغلب.

بينما يرى بعض الفقهاءأنه يغسل الثوب بما يتحقق به إزالة أثر لعابه ؛ لأن الحديث الوارد خاص بتطهير الإناء الذي ولغ فيه الكلب؛ فلا يلزم غسل الثوب أو البدن – حينئذٍ – سبع مرات، ولا يلزم أن نجعل إحدى الغسلات بالتراب.

بالنسبة لغسيل الإناء الذي ولغ فيه الكلب بالمنظفات العادية فهل يجوز الإستعاضة بتلك المطهرات عن إستعمال التراب: فالصحيح : أن لا يجزئ إستعمال المنظفات عن استعمال التراب ، لكن لو فرض عدم وجود التراب وهذا احتمال بعيد ، فإن استعمال المنظفات، أو الصابون خير من عدمه ” .

  • لحم الخنزير :

قال الله تعالى : ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس) الأنعام145

هل تجوز المتاجرة في الخمور والخنازير إذا كان لا يبيعها لمسلم ؟

لا يجوز المتاجرة فيما حرم الله من الأطعمة وغيرها ، كالخمور والخنزير ولو مع غير المسلمين ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ) ولأنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها وعاصرها ومعتصرها “

التطهر من النجاسة:

نشاط يقترح تنزيل الملف التالي  من هنا      فتاوي خاصة بفقه الطهارة

ويمكن إستعمال هذا الملف بأن نعطيه للطلاب ليعدوا من خلاله برنامج تليفزيوني بعنوان أنت تسأل والفقيه يجيب فيجلس أحد الطلاب ليقوم بدور المفتي ويسأله بقية الطلاب وهويجيب.

أو أن تقسم الطلاب لقسمين وأن نعطيهم الملف ليطلعوا علي الأحكام ثم ثم نقيم بينهم مسابقة في من يجيب عن تلك الأسئلة وأيضا عن الأنواع المختلفة من النجاسات وطريقة تطهير كل منها. أثناء إجابة الطلاب عن الأسئلة أو إطلاعهم عليها يوضح لهم المعلم أي معني خفي عليهم من المادة المكتوبة .

يكفي في غسل النجاسات -على البدن، أو الثوب، أو البقعة، أو غيرها- أن تزول عينها وحقيقتها عن الموضع المتنجس؛ بأي وسيلة كان ذلك باستخدام الماء أو غيره، لأن الشارع أمر بإزالتها ولم يشترط في غسل النجاسة عددا معيناً إلا في نجاسة الكلب (وهي لعابه وبوله وغائطه), فاشترط فيها سبع غسلات إحداها بالتراب، أما بقية النجاسات فيكفي زوال عينها وحقيقتها ولا يضر بقاء اللون والرائحة،  كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى الصحابيات في غسل دم الحيض:”يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره” (أبو داود 365).

جواز التطهير بالمنظفات الكيماوية وبتكرير مياه المجاري

يقول الشيخ يوسف القرضاوي : فمادام قد زال وصف النجاسة، فلا ريح ولا طعم ولا لون، فقد صار الشيء طاهراً، وقد كثرت وسائل التعقيم والتكرير، فها أنت ترى تكرير مياه المجاري حتى تعود نظيفة في بعض االدول الأوربية ، فهذه إذا زال وصف النجاسة عنها عادت إلى الطهارة، وكذلك بعض المغاسل تنظف الملابس بالمنظفات الكيماوية، فإذا زالت النجاسة وعينها وأوصافها، فهذا يرجع إلى الطهارة، وهذا هو الراجح إن شاء الله تعالى.

وقد اتفق الفقهاء على أن هناك نجاسات تزول بالاستحالة، كقولهم في الخمر باعتبار أنها نجسة عندهم: إنها تزول بالاستحالة إذا انقلبت خلاً بنفسها، وكذلك إذا تنجس بالتغير، فزال التغير بنفسه طهر، وجاء في بعض الأحاديث التطهير بالدباغة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دبغ الإهاب فقد طهر) أخرجه مسلم

كيفية تطهير السجاد إذا عسر نزعه:

ويسأل كثير من الناس عن تنظيف سجاد البيوت الملصوق بالغراء على أرض البيت (الموكيت)إذا وقعت عليه النجاسة، ونفس الحكم في مرتبة السرير أو كرسي الانتريه إذا أصابته النجاسة فتزال النجاسة من بول أو غائط وتقلع إذا أمكن ، وبعد ذلك نسكب ماءً وننشفه، ونسكب وننشف

تطهير الأرض: بإزالة عين النجاسة وإراقة الكثير من الماء

تطهير المرآة والأسطح المصقولة: بالمسح أو الغسل

تطهير النعل : يطهر النعل المتنجس والخف بالدلك بالأرض إذا ذهب أثر النجاسة 

فتاوي شائعة: 

  • لو سقط شئ على المرء لا يدري هل هو ماء أو بول لا يجب عليه أن يسأل ، فلو سأل لم يجب على المسئول أن يجيبه ولو علم أنه نجس ، ولا يجب عليه غسل ذلك .
  • من خفي عليه موضع النجاسة من الثوب وجب عليه غسله كله ، لأنه لا سبيل إلى العلم بتيقن الطهارة إلا بغسله جميعه ، فهو من باب ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب )

الحدث:

الحدث: وصف معنوي للإنسان يمنعه من أداء الصلاة قبل أن يتطهر، وليس شيئاً محسوساً كالنجاسة.

ويرتفع الحدث عن المسلم إذا توضأ أو اغتسل بالماء الطهور,

والماء الطهور: هو الماء الذي لم تخالطه النجاسة وتؤثر في لونه أو طعمه أو ريحه.

وينقسم الحدث إلى قسمين:

حدث يلزم الإنسان أن يغتسل ويعمم بدنه بالماء ليرفعه عن نفسه، ونسميه (الحدث الأكبر).
حدث يلزم الإنسان أن يتوضأ ليرفعه عن نفسه،  ونسميه (الحدث الأصغر).

الحدث الأصغر والوضوء:

تنتقض طهارة المسلم ويلزمه الوضوء للصلاة إذا حصل له أحد النواقض التالية:

  1. البول والغائط وكل ما خرج من مخرجهما كالريح, قال الله تعالى في ذكر نواقض الطهارة: }أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ{ (النساء: 43). 

    من نواقض الطهارة زوال العقل بنوم أو جنون أو سكر.

    وقال صلى الله عليه وسلم فيمن يشك أنه قد أحدث في الصلاة: “لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحا” (البخاري 175, مسلم 361).

  2. زوال العقل بنوم أو جنون أو سكر.
  3. مس الفرج بشهوة بدون حائل, وقد قال صلى الله عليه وسلم: “من مس ذكره فليتوضأ” (أبو داود 181).

وهناك خلاف حول أكل لحم الجمل, وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال:”نعم” (مسلم 360).

 الحدث الأكبر الذي يوجب الغسل هو الجنابة: وهي إما بالإحتلام أو العلاقة الحميمية بين الزوجين أو نزول المني سواء  بشكل طبيعي أو بالعادة السرية

 

التقويم

  • في الختام يتناوب الطلاب تلخيص ما تعلموه من الدرس فيقول كل منهم جزءا مما تعلمناه في هذا الدرس
  • تصميم بوستر يعبر عن الطهارة القلب والمظهر معا ويلخص أنواع النجاسات وطرق التطهر منها ونشره علي وسائط التواصل الإجتماعي لنشر المعلومة للناس