في الدرس الأول علي الرابط التالي عملنا علي بناء قناعة الاطفال بقيمة النظام وربطها بمرضاة الله والمصلحة الدنيوية في نفس الوقت

https://wp.me/p9ho0b-OR

وفي هذا الدرس سنستمر في بناء القناعة ثم توضيح تطبيق ذلك الخلق في كل مجالات حياة الطفل.

خطة الدرس الثاني

التشويق: نعرض الصورة التالية علي الأطفال ونسألهم من يلاحظ الشبه؟

الشبه بين الذرة والمجرة

الشبه في التنظيم :  هناك مركز في الوسط والكواكب أو الإلكترونات تدور من حوله.

نصل منه أن التصميم هو واحد من المجرة إلي الذرة لأن الخالق واحد .

ثم يأتي دور الصورة التالية:

الكعبة والصفوف حولها

والسؤال: من يستطيع الربط بين الصورتين السابقتين؟

إن الله الذي خلق الكون بمجراته ودقيق ذراته هو ذاته الذي أمرنا بالتوجه للكعبة في صلواتنا والطواف حولها في الحج. فحتي الإتجاه في الطواف عكس عقارب الساعة هو نفس إاتجاه الأرض في دورانها حول الشمس. هي دعوة للإنتظام في صف الصلاة والإنتظام مع الكون كله في طاعة الله.

إتهام : هل الأمة الإسلامية أمة فوضاوية؟ نفتح الباب للأطفال للإجابة

إستمعوا لتلك القصة والتي قد تجيب علي السؤال:

حيث عرض بعض الدعاة على رجل غير مسلم، مشهد حي للحرم المكي وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة، ثم سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟
فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات،
فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار، فقال: إذن 12 ساعة،
فقالوا له: إنهم مختلفوا اللغات، فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم!
ثم حان وقت الصلاة
فتقدم الإمام بعد الآذان
 وقال: إستووا

فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة …
الخلاصة: الأمة المسلمة ، أمة منظمة إذا إلتزمت بأوامر الله ولكنها فوضاوية ما بعدت عنه

ولنأتي الآن لتلك الصورة:

من يبذل الجهد يحصل علي النتيجة

الأمم غير المسلمة، ما ألتزمت بالنظام تحصل علي النجاح في الدنيا. والأمة المسلمة عندما لا تلتزم بالنظام كما أمرها الله فإنها تعاقب بالضعف والفقر وطمع أعدائها فيها.

في أي المجالات يكون النظام ؟ 

النظام يا أحبابي يرافقني في كل مكان . تتسائلون كيف ذلك؟ تعالوا معي إلى حياتنا اليومية لأريكم ذلك:

تقسيم الأطفال إلي مجموعات 3 ليعصفوا ذهنيا ويسجلون حول إجراءات التنظيم لكل من البيت، المدرسة والأماكن العامة. بعد الإنتهاء من ذلك ينوب فرد عن كل مجموعة لعرض ما ما توصلوا إليه

في البيت:غرفتي كيف تبدو

أنظم وقتي:

  1. أصلي الصلوات في أوقاتها و لا أتأخر فيها كي لا تفوتني.
  2. أكتب واجباتي المدرسية في وقتها و لا أأخرها .
  3. لا أضيع أوقاتي الثمينة في أشياء ليس لها قيمة.

أنظم غرفتي وبيتي:

  1. أرتب كتبي و ألعابي فور الانتهاء منها.
  2. أرتب كتبي في حقيبتي قبل أن أنام.
  3. أرتب ملابسي بعد خلعها و أضع ما أتسخ منها في المكان المخصص.
  4. أرتب سريري بعد أن أستيقظ مباشرة.
  5. أتناول وجبات الطعام بانتظام فلا آكل طعام الفطورعلى الغداء مثلا.
  6. أحافظ على ترتيب البيت الذي أقطن فيه.

في المدرسة:

  1. أقف في طابور المدرسة بانتظام.
  2. أصعد و أهبط الدرج بهدوء و دون تدافع.
  3. أبذل جهدي في متابعة الدروس ولا أضيع وقتي مع أصحابي .
  4. لكل شيء مكانه المخصص فقشرة الموزة التي أكلتها مكانها في سلة المهملات و ليس على الأرض(تخيل لو رميتها و تأذى صاحبك و كسرت ساقه كيف ستشعر؟ )

في النادي  أو المؤسسة التربوية:

  1. أتابع مشرفة القرآن و أستمع إليها و أردد الآيات التي تعلمني إياها.
  2. لا أتدافع مع أصدقائي على الدرج.
  3. أنصت إلى المشرفة و أتفاعل معها.
  4. في حصة الفنون أقص و أرسم و ألون و لا أتشاجر مع زميلي من أجل بعض المستلزمات.
  5. أدعو دعاء الطعام و أسمي الله قبل البدء في الطعام .
  6. بعد أن أنهي طعامي أرمي البقايا في سلة المهملات و أعيد كرسيي إلى مكانه.
  7. عندما يحين موعد المغادرة أسرع في الخروج كي لا يقلق علي أهلي .

في الشارع و الأماكن العامة:

  1. أحافظ على نظافة الباصات و الحدائق.
  2. لا أقطف أزهار الحدائق حتى يستطيع كل الناس أن يستمتعوا بجمالها كما استمتعت أنا بها.
  3. لا أثير الشغب و المتاعب في المولات أو في وسائل النقل.
  4. إن كنت واقفا في طابور أكون منظما و لا أتجاوز الواقفين.
  5. أفسح لكبار السن بالجلوس في مقعدي لأني قوي و أستطيع أن أصبر .
  6. أحافظ على الألعاب في الحدائق و لاأحاول كسرها أو إتلافها .
  7. أعبر الشارع من المكان المخصص و في الوقت المناسب.

التطبيقات العملية:

نراجع سلوكياتنا علي القوائم السابقة. سنجد بعضها متوفرا لدي طلابنا والبعض الآخر يحتاج تعويدا وغرسا. فلنستخلص ما ينقصنا ونضعه بلائحة ونقسمه علي أسابيع ونتابع في جداول المتابعة ما يتحقق فعلا في سلوكنا العام.