بعنوان: كيف أخرج من المنطقة العمياء؟

الظلمات المعنوية في حياة الإنسان، يمكن تصنيفها ل3 أنواع. ظلمة الشهوة التي تعميني عن الصح والخطأ. ظلمة الغفلة التي تجعلني لا أدرك ما يحدث من حولي. وظلمة الشبهة والجهالة التي تدخلني في حيرة لا أستطيع أن أفرق فيها بين البدائل وما هو الأصلح.

. وعلي مستوي السلوك وكما أوضحنا لكم بالرسم التوضيحي بالأسفل: هناك 4 إحتمالات

  • أفضلها أن أكون أنا أكثر وعيا بنفسي من الناس وبالتالي بمنتهي الراحة ، أطور نفسي وأحسنها
  • وهناك حالة أنا ألاحظ والناس يلاحظون سلوكا سيئا عندي وهنا أمل كبير ، لأن الوعي هو الخطوة الأولي تجاه الإصلاح.
  • قد يكون هناك خطأ عندي ولا انا أدركه ولا الناس تدركه وهذا قد يؤخر هذا تطور ذاتي ويقلل من مستوي نجاحاتي. وقد يكون معناه أن المحيط من حولي ليس محيطا مميزا أو صالحا بالقدر الكافي.
  • أما الحالة الأسوأ فعلا ( ويسمونها المنطقة العمياء) هي أن يكون عندي سلوكا خاطئا وأنا لا أدركه لكن الناس من حولي يدركونه وينزعجون منه. هذا سوف يؤثر بشكل عنيف علي علاقاتي مع الناس سواء علي المستوي الإجتماعي أو المهني. 

أين الحل لهذه المشكلة؟ تدبروا الآيات التي بالمستطيل بالأسفل، فتخبرنا الآيات المنتقاة بالحل.

نحتاج لعلاقة قوية مع الله وتلاوة متدبرة منتظمة للقرآن ودعاءا بطلب الحكمة والبصيرة من الله حتي تنجو من كل هذه الظلمات.

الصفحة 6

سيكون من المفيد جدا أن تكتب تعليقك . ستشاركنا خبراتك وستتدرب علي التعبير عن نفسك والتفاعل الإيجابي معنا في مجتمع يتعاون علي التقدم نحو الأفضل.

كن جزءا من مجتمعنا مجتمع الإتقان للحياة بأحسن طريقة توصلك للسعادة الحقيقية إن شاء الله.

  pdf  كما يمكنكم بالنقر علي العنوان التالي : تنزيل المفكرة كاملة بصيغة