المشاعر السلبية تحرق القلب وتأكل العزيمة والطاقة. تعجزك عن الأداء وتوقفك عن الإنجاز. بعض الناس يستسلم لتلك الحالة من الألم والغضب والحزن. وهؤلاء سيخسرون الكثير من سعادتهم وصحتهم علي وجه الخصوص، فلقد ثبت أن الحزن والألم يوقفان جهاز المناعة عن العمل وبالتالي يقع الإنسان المهموم والحزين في الأمراض بسهولة بدءا من نوبات البرد وحتي اخطر الأمراض.

البعض الآخر يتمتع بوعي ذاتي وإدراك لتلك المشاعر السلبية (حزن.. حقد.. ألم ..غيرة ..غضب)  ويرغب في انتشال نفسه منها.

تغيير محور التركيز هو أحد تلك الوسائل التي ستساعدك علي الخروج من تلك الحالة. سيتطلب الأمر:

  • أن تتدرب علي التحكم في أفكارك. تتوقف عن التفكير في مسببات الغضب والألم. وتركز علي نعم الله التي أعطاك الله إياها وهي لا تحصي.
  • تحدث إلي شخص تحبه.
  • مارس الرياضة.
  •  قم بعمل تحبه من هواية أو مشاهدة لبرنامج .

في الآيات والأحديث التي تخيرناها لكم اليوم نصح لنا في هذا الإتجاه فإن الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، ثم السكوت حتي لا تأخذ رد فعل غير محسوب ، تندم عليه وأن تغيير وضعك ومكانك من القيام للقعود أو العكس. 

وختاما إن التدرب علي إدراك نعم الله وتقديرها لهو العلاج الأفضل، ولكنه ليس الأسهل حيث تألف النفوس النعمة فلا تستشعرها. فكن صاحب نفس يقظة ولا تقع في غفلة الألفة.

الصفحة 21

سيكون من المفيد جدا أن تكتب تعليقك . ستشاركنا خبراتك وستتدرب علي التعبير عن نفسك والتفاعل الإيجابي معنا في مجتمع يتعاون علي التقدم نحو الأفضل.

كن جزءا من مجتمعنا مجتمع الإتقان للحياة بأحسن طريقة توصلك للسعادة الحقيقية إن شاء الله.

  pdf  كما يمكنكم بالنقر علي العنوان التالي : تنزيل المفكرة كاملة بصيغة