سورة العصر (2) تعلمني تحديد الهدف الصحيح

حتى لا أكون من الخاسرين

هذا الدرس مخصص للهدفين الثاني والثالث من أهداف سورة العصر وهي :

الهدف الأول: من خلال القسم بالعصر: تقدير قيمة الوقت وفقه الأولويات ( العادة الثالثة من العادات السبع للأطفال السعداء).
الهدف الثاني: تعلمنا (إن الإنسان لفي خسر) أهمية وضوح الأهداف الصحيحة لضمان الفوز وعدم الخسارة. وهي العادة الثانية للأطفال الأكثر سعادة) .
الهدف الثالث: تعلمنا (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) أهمية اتخاذ القرارات السليمة أي أن نكون (مبادرون) وهي العادة الأولى من برنامج الأطفال الأكثر سعادة.
الهدف الرابع: تعلمنا فيه (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) أهمية نشر ما نحب من خير لمن حولنا (أفوز ويفوز غيري)و هي العادة الرابعة من برنامج الأطفال الاكثر سعادة.

في الدرس التالي سنشرح طريقة لتحقيق الهدفين الثاني والثالث ونستكمل في الدروس التالية

خطة الدرس
التشويق
: سؤال للأذكياء ولمن يجد الإجابة ستكون هناك مكافأة.

ماذا يريد هذا اللاعب؟
يريد أن يحقق هدف .
أن يدخل جول في مرمى الفريق الآخر وأن يربح في المباراة.
كيف سنعرف إن كان فاز أو خسر؟
سنعرف بعد الأهداف التي أدخلها وهل كانت أكثر من الفريق المنافس أم لا.

هذا في كرة القدم. ماذا عن الحياة عموما؟ يقول تعالى في سورة العصر: (إن الإنسان لفي خسر)
يعني كثير من الناس يخسرون. أخاف أن أكون ممّن اعتبرهم الله من الخاسرين.

سؤال: كيف أعرف أن إنسانا خسر؟
قد يقول أحدهم: الخاسر حزين ويبكي والفائز يضحك. لكن أليس ممكنا أن يبكي الإنسان من الفرح؟ وهناك البعض يفوز ولا يشعر بالسعادة بما حققه؟ وأليس من الممكن أن يضحك إنسانا رغم أنه خاسر؟

الإجابة: يمكننا أن نحدد الخاسر والفائز عندما أقارن ما يريده بما حققه.
إذا لابد لكل إنسان أن يحدد أهدافا واضحة لحياته حتى يتمكن من العمل عليها ثم يقارن ما يريده بما حققه حتى يمكنه أن يحدد إن كان خسر أو ربح.
من يفعل هذا دائما وتعود على ذلك فتلك هي العادة الثانية للأطفال السعداء ونسميها (كن صاحب خطة)

نعرض هذه الصورة على الأطفال ونقرأ لهم المفاهيم الخاصة بالعادة الثانية من عادات الأطفال الأكثر سعادة. نشرحها لهم. نعرف رأيهم فيها. نسألهم عن تأثير مثل هذه العادة في حياتهم لو تعودوا عليها.

  • على اللوح أو على الشاشة يقوم المعلم برسم جدول مثل المبين بالشكل التالي ثم يوجه الطلاب : هيا نحدد سويا أهدافنا وما نتمني أن نحققه.
  • ثم نحدد خطوات بسيطة لتحقيق هذا الهدف ونبدأ. ثم نقرر المدة التي سنقيّم بعدها مقدار نجاحنا في تحقيق هذا الهدف

الناس جميعا لديهم أهداف يرغبون في تحقيقها وأن يكونوا من الرابحين. مثل الأهداف التي تعلّمنا كيف نحدد خطوات تحقيقها منذ قليل. وهي أهداف جميلة لكن أنا عندي هدف هو أكبر من كل هذه الأهداف. من يمكنه أن يعرفه؟
الإجابة هي رضا الله والجنة، فهو الهدف الأكبر لأن الجنة جميلة ودائمة لا تنتهي.

فاصل من الألعاب:

لو توفرت هذه اللعبة التي في الصورة يكون ممتاز.
ممكن أيضا سلة ويقوم الأطفال بتصويب الكرات الصغيرة عليها.
يتنافسون ولنرى من منهم صاحب أكبر عدد من الكرات التي ستدخل السلة أو من سينجح في رشق السهام قريبا من المركز. لزيادة الصعوبة يستعملون اليد اليمنى مرة واليسرى مرة.

وبعد اللعب عندنا سؤال:

هل يكفي أن أكون محدّد الأهداف وأن أعمل عليها، لأكون رابحا عند الله؟ أم يجب ان يكون هدفي سليم وصحيح؟

سأعطيكم بطاقات:
– كل بطاقة بها هدف وعليكم أن تصنّفوا هذه الأهداف إلى هدف صحيح وهدف غير صحيح. ونحدد جدارا أو لوحا ليلصق الأطفال عليه بطاقات الأهداف الصحيحة وآخر للأهداف غير الصحيحة.

على جدار الأهداف الصحيحة نرسم إطارا كبيرا في أعلى مكان ممكن، مكتوب عليه الهدف الأكبر ( الغاية) ونقصد بها – طبعا (رضا الله وجنته). لنر إذا كان الأطفال سيضعونه في ترتيبه الصحيح أم لا.

مقترح للأهداف الصحيحة وغير الصحيحة التي يمكن أن نكتبها في البطاقات ممكن تكون كالتالي:
– أن أكون مشهورا بالعنف والقوة حتى يخافني الجميع.
– أن أكون غنيا حتى أشترى كل الحلوى الموجودة بالعالم وتكون لي وحدي.
– أن أحافظ على صلاني وأنتظم فيها.
– رضا الله وجنته
– أن أستحوذ على اهتمام أمي فلا أترك لها وقتا لتلتفت لأي عمل آخر.
– أن أكون متفوقا في دراستي
– أن أنام طوال الوقت
– أن ألعب فيديوجيم طوال اليوم
– أن أشاهد الأفلام طوال الوقت
– أن أقوم بعمل مقالب وأورّط أصدقائي فيها وأضحك عليهم
– أن أستحوذ على صديقتي فلا أسمح لها بعمل صداقة مع أي زميلة أخرى
– أن يرضى أبي وأمي عني
– أن أحفظ القرآن
– أن أشاغب في الصف فلا أترك للمعلم فرصة للشرح
– أن أغيظ أخي الأصغر وأجعله يبكي
– أن أتحكم في أصدقائي فأكون أنا صاحب القرار وأصدقائي يطيعون أوامري دوما
– أن أحصل على درجات عالية دون جهد في المذاكرة (أن أغش في الامتحان).

سورة العصر تعلمنا أن الكل يخسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
من بين الأهداف الكثيرة التي يضعها الناس، هناك عدد من الأهداف لابد للإنسان أن يحققها أولا و إلا سيخسر
الذين آمنوا….وهنا تشير الآية للعلاقة مع الله
وعملوا الصالحات
.. فالإيمان ليس في القلب فقط وإنما علم وعمل

  • نشاط شجرة العمل الصالح. مثل عبادة، صدقة، علم نافع أو مساعدة الآخرين ومثلها…
    يمكنها أن تكون رسمة في دفتر ويكتب الأطفال على الثمار أسماء بعض الأعمال الصالحة التي تعلموها في الفقرة – السابقة.
    يمكنها أن تتم مع شجرة حقيقية ونعلق عليها بطاقات العمل الصالح التي علقناها على شجرة العمل الصالح-
    – يمكنها ان تكون شجرة مجسمة بالكرتون المقوي ونعمل لها قاعدة لتقف عليها وتتدلى منها أو تكتب على اوراقها أسماء الأعمال الصالحة.
  • نؤكد أن من يتخذ قرار الإيمان بالله ويلتزم بالعمل الصالح دوما وتعود على ذلك نسميه المبادر. ومع جدول متابعة للصلاة مثلا، يمكن أن نضع شارة المبادرة لمن يلتزم باداء معظم الصلوات في موعدها.
    المبادرة هي العادة الأولى من العادات السبع للأطفال السعداء.

يمكنكم الحصول على تفاصيل طريقة العمل بالنقر هنا:

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.