اسكتش/ قطعة من الجنة بعشرين ريال

يدور بين ثلاثة أشخاص. إمرأة وزوجها وفقير.
وكم من عمل صغير تعظِّمه النية!!

المشهد الأول

الأشخاص: المرأة والفقير

تمر إمرأة بجانب رجل يبدو وكأنه معاق ذهنيا وبيده عود يرسم به على الأرض
فتشفق عليه وتسأله: ماذا تفعل هنا؟
قال: أرسم الجنة وأقسمها إلى أجزاء فابتسمت
وقالت له: هل يمكن أن آخذ قطعة منها ؟ وكم ثمنها ؟
نظر إليها وقال : نعم القطعه بعشرين ريالا
أعطت المرأة للرجل المسكين عشرين ريالا وبعض الطعام وذهبت.

المشهد الثاني

الأشخاص : المرأة وزوجها

في اليوم التالي: المرأة تحكي لزوجها أنها رأت في المنام أنها في الجنة.
وقصت الرؤيا على زوجها وما جرى معها مع الرجل الفقير

المشهد الثالث

الزوج والرجل الفقير

يذهب الزوج إلى الرجل ليشتري قطعة منه
وقال له : أريد أن أشتري قطعة من الجنة، كم ثمنها ؟
قال الرجل : لا أبيع
فتعجب الرجل وقال له: بالأمس بعت قطعة لزوجتي بعشرين ريالا
فقال الرجل المسكين : إن زوجتك لم تكن تطلب الجنة بالعشرين ريالا
بل كانت تجبر بخاطري
أما أنت فتطلب الجنة وحسب والجنة ليس لها ثمن محدد
لأن دخولها يمر عبر “جبر الخواطر”
يوجه حديثه للناس: اجبروا خواطر بعضكم بعضا فإنه من سار بين الناس جابرا للخواطر أنقذه الله من جوف المخاطر

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.