سورة الملك(1) الهدف من حياتنا

سورة الملك. هي سورة يُسن تلاوتها كل ليلة قبل النوم . هي سورة تحمل تعريفا بالله وبعض أسمائه وإجابة لأحد أهم الأسئلة الكبرى عن أهم أهداف الحياة الدنيا وهو الاختبار. ثم تثير العقل للتأمل في الكون ومشاهدة روعة خلق الله والاعتراف بحكمته مما يسكن الفؤاد وييسر الانقياد لأوامره ونواهيه.
تصف عذاب المكذبين وتقابله بأجر المؤمنين بالغيب وتثير التفكير بإثارة الأسئلة التي توجه العقل للوصول إلى الإجابات الصحيحة بشكل مفهوم للجميع.

أهداف البرنامج
  • التعرف على الملك الخالق لهذا الكون وإحدى صفاته وهي القدرة المطلقة والعزة وكثرة المغفرة.
  • أن يعرف الحضور الهدف من الحياة الدنيا وهو الاختبار
  • التدريب على التأمل في خلق السماوات والأرض لتطمأن القلوب لحكمة الملك الذي وضع الاختبار والذي سيقوم بتقييم إجاباتنا على هذا الاختبار
البرنامج العملي
تشويق، سؤال: ما هي السورة التي سندرس منها الآيات الخمس الأولى اليوم؟
  • ، هي سورة تشفع لصاحبها، وتكون سببا لدخوله الجنة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ سورةً من كتابِ اللهِ ما هي إلا ثلاثون آيةً، شفَعتْ لرجلٍ فأخرجَتْه من النَّارِ، وأدخلَتْه الجنَّةَ)
  • كان رسول الله لا ينام حتى يقرأها فهي من سنن النوم أن نقرأها كل يوم قبل النوم
  • عدد أياتها ثلاثون
  • تجيب على سؤال مهم جدا عن الغاية من الحياة الدنيا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4).

  • معاني الكلمات
معناهاالكلمة معناهاالكلمة
طبقة بعد اخرىطباقاتكاثر خيرهتبارك
كرر النظرفارجع البصرله كل شيءبيده الملك
شقوقفطوريتصرف في كل الأمورقدير
مرة بعد أخرىكرتينليختبركمليبلوكم
يرجع مهزوما، لا يجد عيباينقلب إليك البصر خاسئاالعظيم الغالبالعزيز
المتسامحالغفور

أهم ما سنتعلمه من هذه الآيات

تبارك الذي بيده الملك: أي تكاثر خيره ووسع فضله ولنتأمل هذا الفيديو سويا في محاولة لنستشعر القليل من قدرته وعظمة خلقه

تبارك الله الذي خلق كل هذه الروعة والجمال. بعض الحيوانات تتخفى بالشفافية والبعض يتلون جلده أو ريشه ليكون مشابها للبيئة من حوله.وآخرون يشبهون النباتات التي يعيشون بينها.

كل كائن أعطاه الله الوسيلة للرزق والحماية والتناسل ووضع ميزانا دقيقا لتستمر الحياة على الأرض. أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. لا شيء صعب على قدرته.

الكون مملكة عظيمة ، تدل على عظمة الملك. بالنقر على العنوان التالي يمكنكم الطلاع على مزيد من الفيديوهات والصور التي تبرز الجمال والروعة في الكون لنستحضر صفات خالق هذا الجمال وهذه الحكمة:
استثناءات، تثبت أن الله هو الحكيم والعليم والخبير والبديع والقدير
هو الملك الذي يملك كل شيء، حتى قلبي لهذا يجب عليك أن تضبط بوصلة قلبك لله وحده.

عليك أن تعدل اتجاه قلبك وأن تحب بشكل صحيح: قبل تناول الصورة الأولى، فلنعصف ذهنيا عن أنواع الحب في الدنيا. ثم نفتح الرسم ونقوم بالترتيب الذي يرضي الله ويحقق الاستقرار النفسي والسعادة

قررت أن أحب بشكل صحيح

خلق الموت والحياة ليبلوكم، الحياة اختبار فلا نتخذها لهوا أو لعبا. كيف نستعد للامتحانات المدرسية وهل يمكننا قياس هذه التوصيات على امتحان الحياة الدنيا؟

لأن الدنيا امتحان يترتب عليه مكاننا في الآخرة فمن المهم أن نضع الاستعداد له قبل الترفيه والمتعة. فنلتزم بالصلاة في موعدها وكل الواجبات أيضا من بر للوالدين وصلة للرحم وإنفاق لله وغيرها من الأوامر والنواهي.

كما أرتب المكان حولي بعيدا عن المشتتات لأذاكر ، أفعل الشيء نفسه في وقت الصلاة وتلاوة القرآن والذكر.

كما أحرص على أن أتعلم وأفهم المواد الدراسية، أحرص على أن أتعلم وأفهم شريعة الله وكيفية تنفيذها.

كما أشرح الدروس لزملائي فتثبت معلوماتي، فأنا أأمر بالمعروف وانه عن المنكر حتى نكون جميعا مجتمعا صالحا مصلحا نسعد فيه جميعا بضوابط تنظم حياتنا وتضمن راحة واحتياجات الجميع.

كما أننا نتدرب للامتحانات ونصحح أخطائنا، فتح الله لنا باب التوبة والرجوع إليه عند عمل معصية أو التقصير عن واجب.

كما نستريح بين فقرات الاجتهاد والمذاكرة، لا بأس من فقرات راحة لقلب المسلم لكنها لا تزيد عن حدها فتطغى على وقت الواجبات.

سؤال: ختمت الآية بقوله تعالي (وهو العزيز الغفور) ، لماذا اختار الله هذين الاسمين بالذات لختام هذه الآية؟

حتى يطمأن قلب المسلم أن الله هو العزيز، فلا تظن أنه بحاجة إليك ولا يتسلى بك وهو الغفور فلا يرغب في تعذيبك. وذلك لأنه من الشائع أن يسأل الناس عن الحكمة خلف الابتلاء في الحياة الدنيا ولنعلم أن حكمته جل وعلا اقتضت ذلك، ليس عن رغبة في تعذيبنا ولا حاجة منه إلينا وإنما لحكمة يعلمها هو ولا ندركها نحن.
فلقد سألت الملائكة رب العالمين هذا السؤال كما أخبرنا في سورة البقرة (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال إني أعلم ما لا تعلمون) فلقد أراد الله إخفاء الحكمة من خلف خلق الانسان وإعطاءه الحرية في الاختيار واختباره بذلك.

وعلينا بعد التأمل في الخلق وبعد استشعار الفارق بين علمه وجهلنا وقدرته وضعفنا وألوهيته وعبوديتنا أن نلزم الحد في القيام بما أمرنا به وأن لا نتعدى حد مكان عبوديتنا أمام ألوهيته.

وتأتي بعدها فورا، آيات من القرآن تلفت نظر الانسان لعظمة الخلق والحكمة المتجلية فيه، حتى تطمأن نفسك لحكمة الخالق وقدرته فنعلم أنه العزيز لا يحتاج لطاعتنا في شيء ونطمأن لأنه سمَّى نفسه الغفور وأنه سيغفر ويعفو ويتوب علينا معطيا لنا الفرصة لنتخلص من ذنوبنا وأن نتعلم من أخطائنا وأن باب الله مفتوح دوما لنفتح صفحة جديدة.

One comment

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.