تبارك 6/ الأسئلة الكبرى والإجابات

يعلمنا الله في هذه الأيات أن نعطي أولوية للأسئلة الكبرى ويعطينا الإجابات لنعرف الطريق السليم للحياة الطيبة في الدنيا والطريق لنعيم الآخرة في نفس الوقت.

الأهداف
  • أن يفهم الأطفال أن الأمن والرزق والهداية نعم من الله تعالى فهو الوحيد المستحق للعبادة.
  • أن يفهم الأطفال أن الله أعطانا السمع والبصر والعقل لنعرفه ثم أرسل لنا الرسل ليبينوا لنا الطريق وأنه هو الهادي الذي يسر لنا كل أسباب الهداية.
  • أن يعرف الأطفال أن يوم القيامة مخفي وقته في علم الله ولكننا نعرف أنه اليوم الذي ستسود فيه وجوه الكافرين والظالمين. وأن الآخرة هي خير وأبقى.
البرنامج العملي
التشويق
  • عندي لكم قصة وأريد منكم أن تعطوني رأيكم فيها: كان هناك عائلة تستعد لطعام الغداء وكانوا جميعا في منتهى الجوع. انتظروا الأم كثيرا حتى أعدت الطعام على المائدة وفي ذلك الوقت رن إنذار الحريق في العمارة. كان الإنذار حقيقيا ورائحة الدخان قوية وصوت النار والاشتعال وصراخ الناس قريبا. أمن العمارة يطرق الأبواب ويطمأن أن الجميع يغادرون المبنى وبسرعة.
    السؤال هو: ما هو أحسن تصرف لهذه العائلة ولماذا؟
    ينزلون فورا مع الناس.
    ينتظرون لحين الانتهاء من الطعام
    يجمعون الطعام في العلب الخاصة بالنزهة ثم ينزلون ليأكلوا في أقرب مكان آمن من البيت
  • بالطبع الإجابة ستكون النزول بسرعة مع الناس وذلك لتأمين أرواحهم من الحريق وحماية أنفسهم. فيمكن للإنسان أن يستغني عن الطعام لأيام ولكنه لو احترق فلن يمكنه ان يعوض ذلك.

الأمن الشخصي وحماية النفس هي أولوية عن الحصول على أي احتياج آخر.
وعلى المسلم أن يعرف أن روحه وحياته بيد الله تعالى وأن كل ما هو غير ذلك هي أسباب يدبرها لنا الله تعالى.

  • وما هو الاحتياج الثاني بعد الاطمئنان على الحياة؟
    إنه الرزق ولنشاهد سويا هذا الفيديو

الرزق هو كل ما ينفع الأجسام والأرواح
ما من نعمة إلا والحمد لله أفضل منها. لأن النعمة ستنتهي ولكن كلمة الحمد لله ستبقى
الله هو الرزاق لكن خلق الله الكون على قانون الأسباب، لهذا فعلينا أن نعمل ونجتهد.
نحن نشكر الله على رزقه ونشكر الناس لكونهم سببا في وصوله إلينا. شكرنا للناس لأنهم كانوا الوسيلة لكن نعلم الله هو الرزاق ، لو رفض هذا الشخص مساعدتك فسيختار الله وسيلة أخرى. رزق الله لا يستطيع إنسان أن يمنعه.
الرزق له طريق حلال، فلا تتعجل أن تأخذه بالحرام. وعليك بالأخذ بالأسباب الحلال.

بعد أن تطمأن على حياتك ورزقك يأتي الدور على سؤال مهم. 
هو ما دورك في الحياة وما هو الصواب والخطأ وما هي خطتك لتقضي حياتك في الاتجاه الصحيح؟

هنا يأتي دور اسم الله الهادي ولنتعلم هذه الآيات التي تجمع كل ما سبق وتؤكد على أن الله هو الحامي من أي خطر والرازق والهادي لطريق الصواب. وأنه منحنا أدوات الهداية من سمع وبصر وعقول نفكر بها عندما خلقنا وكلفنا بمسؤولية إعمار الأرض بالإيمان والعدل وشريعة الله.
ولنتعلم تلاوة الآيات بطريقة صحيحة

 أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (22) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ (23) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (24) 

التأمل في الكون والقرآن هو الطريق لمعرفة الطريق السليم.

الأمان والرزق والهداية نعم من الخالق وحده لنا والناس كلهم أسباب لتوصيل تلك النعلم.

للإنسان رسالة و أعطانا الله السمع والبصر والعقل لنقوم بها وإليه نحشر ونحاسب وللمؤمنين خلود في النعيم

فإذا عرفت أن الله هو الذي خلقك وأنه هو الحامي والرازق والهادي وأنك مزود بالسمع والبصر والعقل وأنك خلقت للأرض لمهمة معينة فماذا سيكون السؤال التالي:

سيكون السؤال التالي عن الموعد الذي سنعود فيه إلى الله ليحاسبنا على النعم التي أعطاها لنا والمهمة التي كلفنا بها.

وأن في هذا اللقاء سيكون الله وحده صاحب الحكم عن استحقاقنا للرحمة أو العذاب بناءا على التزامنا بمتطلبات الإيمان أو انفلات البعض في طريق الكفر.

ولنتعلم الآيات التالية ولنصحح قرائتها

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (25)  قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ (26) فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ (27) قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ (28)  قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ (29)

 لقد أعطانا الله برحمته كل الأسئلة والأجوبة الصحيحة في هذه السورة، ثم يختم الله السورة بسؤال دون أن يجيب عليه فعليكم أنتم الإجابة

 قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ (30)

والآن نتعلم فن طرح الأسئلة

حتى تصل إلى قرار سليم في أي موضوع مهم ، يجب أن تسأل عددا من الاسئلة وتجمع المعلومات الكافية حتى تصل إلى قرار صحيح:

ما هو الجيد والسلبي وهل هناك معلومات أحتاج أن أعرفها ؟
ماذا ستكون النتائج عليا وعلى أسرتي؟
كيف سأفعله؟ وهل أنا بحاجة لاستشارة والدي أو معلمي؟

في الدروس المقبلة سنتعلم التدريب على هذه الأسئلة .على الروابط التالية:

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.