الكهف 5/رؤية واضحة تؤدي لبلوغ الهدف

في خمس آيات من سورة الكهف يلخص لنا الله الطريق للنجاح في اختبار الحياة الدنيا

الأهداف
  • أن يعرف الأطفال قصة خلق أدم ومعنى استخلافه على الأرض
  • أن يفهم الأطفال أن القرآن الكريم هو الكتاب الذي يبين الطريق للإنسان لينجح في القيام بمهمته.
  • أن يعرف الأطفال أن السبيل للثبات على منهاج الله هو التمسك بصحبة الصالحين المصلحين.
  • أن يعرف الاطفال أن ما يميز الإنسان هو العلم وحرية الإرادة لمن شاء أن يؤمن ولمن شاء فليكفر.
  • أن يعرف الأطفال أن هناك بعث بعد الموت ومكافأة لمن اختار التزام منهج الله وعقاب لمن اختار الكفر واتباع هواه
البرنامج العملي
التشويق

هل فكرتم يوما ! ما هو السر في تكريم الله للإنسان. وما هي أهم الهبات التي أعطاها الله للإنسان ليتمكن من القيام بدوره في الخلافة للأرض؟
شاهدوا معي النصف الأول من هذا الفيديو (حتى الدقيقة 13) والتي تحكي القصة ثم أجيبوا على الأسئلة التالية:

  • ما معنى خليفة لله في الأرض؟
    معناها أننا مكلفون بتنفيذ مراد الله فيها من نشر للإيمان والعدل والرحمة وحماية حقوق الإنسان من كرامة وإشباع الاحتياجات.
  • بماذا ميز الله الإنسان ليتمكن من القيام بهذه المهمة؟
    بالعلم.
  • وكيف استمر الله في التواصل مع بني آدم من أجل إرشادهم للطريق الصحيح أثناء القيام بمهمتهم؟
    بالأنبياء والرسل والكتب.
  • وماذا يمثل الشيطان بالنسبة لنا؟
    هو عدو ضعيف لا يملك سوى الوسوسة. يريد لنا ان نعصي الله لنكون مثله.
ثم نصحح تلاوة الآيات التالية ونعرض البوستر المبين بالأسفل ومن خلاله نشرح الآيات التالية من سورة الكهف :

 وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا (27) وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا (28) وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا (29) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا (30) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا (31)

البوستر يشرح كيف أن الوحي هو الكتاب المرشد للإنسان ودليله في الحياة لنصل لحياة طيبة في الدنيا ونعيم في الخلود في الآخرة.

وأن الثبات على منهاج الله يحتاج الصحبة الصالحة.

وأن الله أعطي الإنسان حرية الاختيار مع توضيح العواقب. فمن يؤمن فله الجنة ومن يكفر فله النار.

وهناك ضابط آخر لهذه العواقب وهو تعهد من الله جاء في سورة الإسراء حيث يقول تعالى:
 مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15)
أن أنه هناك شرط لتحقق تلك العواقب أن يكون هذا الإنسان قد بلغه المعرفة بالله والحق والباطل ثم اختار على بينة.

وأنتم أيها الأعزاء، هل تفكرون في العواقب قبل كل قرار؟
أخبروني ما هي العواقب للأفعال التالية:
  • إنسان لا يعامل والديه باحترام
  • إنسان لا يصلي
  • طالب لا يستذكر دروسه جيدا
  • شخص لا يحافظ على نظافته
  • شخص لا يضع أشياءه في مكان محدد وتتكوم في غرفته كل الأشياء بعضها فوق بعض.
  • شخص لا يحافظ على مواعيد المدرسة – الحصة -التمرين
  • شخص يتحكم في أصدقاءه ويامرهم ولا يراعي مشاعرهم
التطبيق

سأراعي العواقب في اختيار أفعالي في أهم قضية وهي الإيمان بالله والتزام أوامره ونواهيه.
سألتزم بأداء الصلاة
سأحترم والدي ومعلميني
سأراعي مشاعر أصدقائي
وماذا أيضا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.