نبوءات النبي تصنع يقين المؤمن

5 خطوات

النبواءت

أوضحنا في الدرس السابق أننا نتدارس سيرة النبي صلي الله عليه وسلم مبوبة بطريقة حتي نصل إلي تثبيت الإيمان برسالة النبي الكريم، وقد إنتهينا من خطوتي صفاته ومعجزاته والآن نقدم لكم درس النبوءات وسنتخذه فرصة لتعليم الطلاب قواعد البحث عن معلومة شرعية علي الإنترنت.

 فمع الخطوة الثالثة للتثبت من نبوة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

في هذا الدرس سندرب  الطلاب علي مهارات البحث في الإنترنت . وسنطبق ذلك مع كل نبوءة. بمعني صحة النص وثبوت وروده عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن زمن تحققها وتفاصيل ذلك.

يتم طباعة النبوءات علي ورقة وتعطي كل مجموعة من الطلاب أو كل طالب حسب ما يقرره المعلم إحدي الأوراق وعليه أن يبحث عن ثبوت الرواية ثم شرح القصة ومدى تحقق تلك النبوءة.

نعطيهم بعض التوجيهات:

  • أولا نبدأ بالتحقق من النص وهل هو بالفعل وارد في الكتب الصحيحة عن النبي صلي الله عليه وسلم أم لا.هناك طريقتين من أجل ذلك:

الطريقة الأولي : الرجوع إلى البرامج الحاسوبية الشرعية ، التي تشتمل على نصوص كتب العلم الشرعي ، ومن خلال هذه البرامج يمكن إدخال جزء من النص المنقول في الفتوى ، سواء كان النص حديثا ، أم أثرا ، أم كلاما لبعض أهل العلم ، فإذا اشتمل البرنامج على الكتاب المنقول منه ، ظهرت النتيجة إن شاء الله ، ولا شك أن هذه الطريقة أسهل للباحث  وأسرع. الكتب الموثوقة في الحديث هي :

صحيح مسلم ، سنن أبي داود ، جامع الترمذي ، سنن النسائي ،  سنن ابن ماجه و مسند أحمد  

أما الطريقة الثانية : فتكون بالرجوع إلى الكتب الموثوقة والمصادر الورقية المطبوعة ، وهذا أيضا من الأعمال المفيدة للقارئ ، حيث يعتاد التنقل بين كتب أهل العلم ، ويتعرف إليها عن حس وقرب حقيقيين. 

هناك تطبيقات إلكترونية تسهل هذا الأمر مثل :

http://www.harf.com/cms.aspx?ContentID=378

برنامج الكتب التسعة من موقع ملتقي أهل الحديث

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71851

  •  إذا كان الحديث ضعيفا أو موضوعا فلتتوقف عند ذلك ويحق لنا ألا نتبع أو نتابع ما جاء به، ولكن إذا وجدته صحيحا فننتقل الآن إلي البحث عن شروحاته في المواقع المعتمدة أيضا.
  • وبالتالي ،إذا وجدنا موقعا يشرح الحديث، فلتبحث عن من هوصاحب الموقع ؟ هل له إنتماء مذهبي مخالف؟ هو من السنة أو من الشيعة مثلا

هل هو مسلم عادي أم  عالم يعرف جيدا ما يتحدث به؟

  • بعض المواقع الموثوقة لتوثيق الحديث والبحث عن الشرح:
  • إسلام ويب – الدرر السنية – ملتقي اهل الحديث .

يبدأ الطلاب كل منهم في البحث كما في الأعلي ويكون دورالمعلم او المشرف هو الإجابة علي الأسئلة التي ستأتي منهم حول ذلك الأمر. ربما يعرضون عليه موقعا فليتابع معهم البحث عن هوية صاحب الموقع.

  • أثناء البحث،أحيانا تظهر صورا سيئة او دعوات للدخول إلي مواقع إباحية فيجب أن أعد طلابي ليكونوا جاهزين لرد فعل سريع لإغلاق تلك المواقع، عن طريق الوعي بالأضرار التي قد تنشأ عن ممتابعة مثل تلك الدعوات وقد نوقش هذا الامر من خلال موضوع الإستعمال الأخلاقي للإنترنت من قبل. يمكنكم الرجوع إليه علي الروابط التالية:

https://wp.me/P9ho0b-26

https://wp.me/p9ho0b-5

  • إذا كنت أعد بحثا أو مقالا فمن الواجب ذكرالاشخاص و المراجع التي أخذت عنها.

وإليكم الآن بعض نبوءات منتقاة من سيرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم:

قيمة نبوءات النبي صلي الله عليه وسلم في إثبات نبوته:

وهذه نبوءات تحدث بها  الرسول محمد  صلي الله عليه وسلم تجعلك على مثل الشمس وضـوحاً ، أن محمداً رسول االله ص وأنه لا ينطق عن الهوى والذي نعرضه هنا في هذا الفصل قليل مـن كثير نجتزئ به حتى يأخذ الإنسان صورة واضحة المعالم عن هـذا الموضـوع ومـن أراد المزيد فعليه  بالكتب التي استقصت هذه الأبحاث :

أمثلة :
1- روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي االله عنه قال : صعد النبـي أُحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال :اثبت فإن  عليك نبـي وصـديق وشهيدان .

هذه نبوءة تذكر أن عمر وعثمان يستشهدان . وقد قتل عمر أبو لؤلؤة ، وقُتل عثمـان في الفتنة المعروفة.

2- أخرج البخاري عن أبي بكرة رضي االله عنه قال : قال رسـول االله للحـسن : 
إن ابني هذا سيد ولعل االله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . فهذه نبوءة عن انقسام وفرقة وصلح بواسطة الحسن ، وقد كان الانقسام وجرت الدماء ثم أصلح االله الحـال عنـدما تنازل الحسن لمعاوية عن الخلافة ، وحقن دماء المسلمين .

3- أخرج أبو داود والترمذي عن سفينة قال : قال رسول االله : الخلافة بعـدي في أمتي ثلاثون سنة ، ثم تصير ملكاً عضوضاً بعد ذلك وهكذا وقع، خلافة أبي بكـر سـنتان وثلاثة أشهر وعشرون يوماً ، وخلافة عمر عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيـام ، وخلافـة عثمان إحدى عشر سنة وإحدى عشر شهراً وثمانية عشر يوماً وخلافـة علـي أربـع سـنين وعشرة أشهر أو تسعة ، وخلافة الحسن ستة أشهر فكانت ثلاثين.

4- الحديث الذي رواه البزار بسند حسن صحيح يتحدث بشكل واضح عن مراحل الحكم في الأمة الإسلامية ، كما وقعت ونثبت هنا نص الحديث:

“إن أول دينكم نبوة ورحمة وتكون فيكم ما شاء االله أن تكون ثم يرفعها االله جل جلاله ، ثم يكون ملكاً عاضاً فيكون فيكم ما شاء االله أن يكون ، ثم يرفعه االله جل جلاله ثم يكون ملكاً جبرياً فتكون ما شاء االله أن تكون ثم يرفعها االله جل جلاله ثم تكون خلافة على منهاج النبـوة تعمل في الناس بسنة النبي ، ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض يرضى عنها سـاكن الـسماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مـدراراً ، ولا تـدع الأرض مـن نباتهـا وبركاتها شيئاً إلا أخرجته “.

وواضح أن الدورين الأول والثاني انتهيا بزوال الخلافة الراشدة ، وأن الدور الثالـث استمر حتى زوال الدولة العثمانية ، وأن الدور الرابع هو الذي نحن فيه وأن الـدور الخـامس قادم بإذن االله .

5- وأخرج مسلم عن أبي ذر رضي االله عنه قال : قـال رسـول االله ” : إنكـم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحمـاً ” والمقـصود بالرحم أنهم أخوال إبراهيم بن السيد الرسول : إذ المقصود في ذلك أرض مصر والآثار في الأخبار عن فتح مصر كثيرة.
6- في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم ” وأن ترى الحفـاة العـراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ” روى مسلم
7-” عن أبي هريرة قال : ” قال رسول االله صنفان من أمتي من أهـل النار لم أرهما بعد . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس ، ونساء كاسيات عاريـات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت ” .

8- روى الإمام أحمد والحاكم أخرج أبو داود والبيهقي عن ثوبان رضي االله عنه قال : ” قـال رسـول االله يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟

قال : بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن االله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن . قيل وما الوهن يا رسول االله : قال حـب الـدنيا وكراهيـة الموت ” .

9-  إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيهـا الـصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل : وما الرويبـضة قـال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ” 

10- (ستكون فتنة يفارق الرجل فيها أخاه وأباه تطير الفتنة في قلوب  مـنهم  إلى يوم القيامة حتى يعير الرجل فيها بصلاته كما تعير الزانية بزناها “)
11-  (ليأتين على الناس زمان يؤمنون باالله ولا يشركون به شيئاً ويصومون رمـضان ويصلون الخمس وقد سلبوا دينهم لأنهم رأوا الحق فتركوه ” )
. إن النبوآت التي اخترناها كلها نبوءات قد وقعت وهناك نبوآت أخرى لم يحـن وقتهـا بعد ، ومن العجيب أن بعضها مذكور في الكتب الدينية السابقة على رسـولنا عليـه الـصلاة والسلام ، وهذا يؤكد أن مصدر هذه النبوآت السابقة الوحي وأنها من القسم الذي لم يحرف في الكتب الأولى
. أبرز هذه النبوآت المشتركة ثلاث :

  • الإخبار عن يأجوج ومأجوج .
  • الإخبار عن المسيح الدجال .
  • الإخبار عن نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان وأنه يقتل الدجال
    إن هذا كله يؤكد لنا رسالة محمد عن االله ويجعلنا على اليقين الذي لا شك معه ، أن ما قاله عليه الصلاة والسلام هو الحق الذي لا يمترى فيه.ومن الجدير بالذكر أن هناك من مثل تلك النبوءات عشرات أخري يمكن الرجوع إليها لمن يرغب في كتاب الأستاذ سعيد حوي (الرسول صلي الله عليه وسلم) في باب النبوءات ص345

شكر واجب

للأستاذة مروة فتحي والتي تشاركنا سويا العمل لإعداد ذلك الدرس