أنا أم/ الحلقة الأولي

امرزقني الله أن أكون بين كوكبة من اقضل الأمهات والمهتمات فعلا بتربية وتنشئة أبنائهن وإتخاذ كل وسيلة في سبيل تحقيق هذا الهدف. ثم
.تواصينا بتلخيص ما يدور من أفكار ونشرها عسي تفيد من تصل إليه. فرجاءا أضيفوا عليها في خانة التعليق نصحا أو إنتقادا أو إضافة
 
فكانت فكرتنا الأولي هي: التعاون علي التخطيط لتربية أولادنا ووضع أهداف لكل شهر والتركيز عليها ثم تقييم هل تحققت ام لا. ونأمل أن ننجح في الإستمرار إلي أن نصل إلي أفضل درجة من الكمال والتمام.
ثم نتواصل ونتبادل افكار حول الوسائل التي من خلالها يمكن تحقيق تلك الأهداف، حتى نضاعف الابداع من الام الواحدة مضروبا في عدد الامهات المشاركات.
(وذلك نابع من يقيننا بحديث النبي ص:(اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وما اجتمعت امتي الا علي الخير
 الهدف الاول الذي اتفقنا عليه جميعا هو هدف شهر رمضان ألا وهو :لعلكم تتقون
و بمعني تاني تقوية الرقابة الذاتية عند الابناء وده هدف كبير، ممكن نقسمه ل3 اهداف اجرائية:
– تتحقق الرقابة الذاتية عندما:
1-اعرف الله واسمائه وصفاته و حقيقة الحياة الدنيا وقيمة الاخرة والحساب
2-اعرف الصواب من الخطأ..(ممكن كل ام تركز علي الاخطاء التى تراها في بيتها)
3-تكون عندى الارادة الكافية لاحمل نفسي علي الصواب ومنعها عن الحرام.
و بناءا عليه نريد ان نركز سويا علي وسائل تغرس معاني تلك العناوين.
كل أم أو أب يجد وسيلة وجربها ويحب يتبادل معانا تلك الخبرة، رجاءا يكتبها لنا ولهم الاجر والثواب🌻
 احد الأمهات تقول : أنا افضل عدم استعمال الاسلوب المباشر. طبعا ممكن تختلفوا معايا. كل واحد ادري باولاده، يعني انا لا احبذ اني اقعد مع الاولاد واشرح لهم انا عندى لكم خطة و هدفي كذا..
هم في السن دى على الاغلب يكرهون الشعور بأن حضرتك لك وصاية عليهم وعايزة تغيريهم.
اظهرى عفوية وكأن الكلام او الاقتراح جه كده من غير قصد.
 اسمحوا لي اقترح وسيلة وبانتظار رايكم وابداعاتكم
الإقتراح الأول:
-كلنا اكيد بنقرا القرآن وسنختمه بإذن الله. اختاري آية اثرت فيك خصوصا تعالج واحد من الافكار بالاعلي واسمحوا لي اكتب لكم تصور للحوار. استحملوني🤪
 ممكن يتفتح الموضوع بالذات علي الافطار او السحور او في حوار خاص مع احد الابناء.
الام:تعرفوا يا اولاد كنت باقرأ قصة سيدنا ادم مع ابليس وفكرت هل ممكن الفاكهة التي اكل منها سيدنا ادم نسحبها علي كل حاجة حرام بنفكر فيها او بنعملها وكيف أن ربنا يعلمنا في هذه القصة  نتيجة اتباعنا للهوى وعمل المحرمات.
سيدنا ادم ظهرت سوأته وشعر بالخزى والعار والحرج وظل يبحث عن طريقة يستر بها نفسه.
هل نفس الشئ قد يحدث لنا إذا فعلنا ذنب أو فعل حرام:
هنستشعر الحرج و نفقد الثقة بالنفس والقدرة علي المواجهة .شعور بالالم ويمكن الفضيحة .
الابناء:لا أفهم يعني ممكن تعطينا مثل علشان نفهم الفكرة
الام يعني مثلا مشاهدة الافلام اللي فيها متاظر سيئة
او عمل علاقات خارج الشرع
او غيبة أصدقائي
او ترك الصلاة
او…… دى امثله لكن خلينا نركز في الحوار علي حاجة واحدة
الشطارة هنا ان حضرتك تقدري تشرحي امثله للخسارة التي يمكنها ان تأتي في الدنيا غير غضب الله وعقوبته في الاخرة
ويا ريت لو حضراتكم تكتبوا لنا هنا نماذج اخري للايات في القرآن الاي تركز خاصة علي المحاور الثلاثة التي تواصينا بالتركيز عليها.
 اقتراح 2
اعملي جروب واتساب عائلي واستعمليه من وقت للتاني لارسال صورة او فيديو
وبعدين تقوليلهم :
هل رأيتم يا اولاد( الفيديو او الصورة او البوست) الذي ارسلته لكم، ما رايكم فيه انا اعجبني ……
او لم يعجبني …… او اثر بي ………
سأرسل لحضراتكم الان نموذجا للفيديوهات التى يمكن استعمالها علي سبيل المثال
تعليق من أم: 
-لكن محتاجين نراعي ان المرحلة السنية
  • ما زالت اسيرة للفكر المادي والرحانيات عندهم ضعيفة مش لأنهم سيئين لكن لأن تلك هي طبيعة المرحلة.انانية2
  • -النقطة التانية انهم عايشين مجتمع مادي واستهلاكي مما يتسبب في تغليظ الحس والمشاعر
  • -الترف وتلبية معظم الاحتياجات من الاسباب المباشرة لغلاظة الحس وصعوبة تلقي فيوضات العبادة
وده لا يعني ان نستسلم لكن سيكون تدريبهم علي استشعار محبة الله وكرمه ولطفه ضرورى
من خلال الاحداث اليومية ولفت النظر الى حكمة الله
وضرورى جدا عدم اشباع كل ما يطلبون، يعني الموبايل احدث موديل واللبس ماركة…وكل ما تعجبهم حاجة يشتروها
توعيتهم دايما بمشاكل الامة والفقر والجوع في ديار المسلمين وحثهم علي فعل شئ ولو صدقة بسيطة او نشر خبر علي صفحتهم عن غزة او الروهينجا او…
 والله المسؤولية تجاههم صعبة لكن لا مناص من ان نتخذ كل وسيلة لدعمهم امام هذا العالم الغريب الصعب الذي تصعب فيه التقوىarabhaz-d8a7d984d8a7d8a8d8b1d8a7d8ac-d988d8a7d984d8add98ad8a7d8a9-d8a7d984d985d8a7d8afd98ad8a9.jpg
وتطغي فيه الشهوة.
رجاء في خانة التعليقات ، أعطونا إقتراحات لمعالجة هذه النقطة. وكيف نساعد أبنائنا في الخروج من دائرة الذات إلي دائرة الأيرة والمجتمع. ومشاهدة النعمة والوصول منها إلي المنعم.