أهداف الدروس:

  • معرفة أحداث غزوة بدر
  • تنفير الطلاب من ظاهرة التنمر وتوضيح لماذا لا يجب علينا أن نفعل ذلك.
  • تدريب الأطفال علي كيفية التصرف عندما يتعرض لهم شخص بالاذي بإنتظام؟ (التعامل مع الأطفال بظاهرة التنمر)

الدرس الثالث: بعنوان : التنمر

مراجعة علي ما سبق من أحداث ودروس وعبر ثم نستكمل:

إنتصر المسلمون وقتل من الكفار سبعين منهم أبو جهل وأمية بن خلف الذين كانوا يعذبون ضعفاء المسلمين ومنهم سيدنا بلال 

استشهد من المسلمين 14 شهيدا

وأسر المسلمون 74 كافرا. قبل الرسول منهم أن يدفعوا فدية ويخلوا سبيلهم طمعا في هدايتهم فيما بعد ومن لم يملك المال فليعلم 10 من أبناء المسلمين القراءة والكتابة.

  • تلتفت المعلمة للاولاد وتذكرهم:

رأيتم كيف كان الكفار يؤذون المسلمين باستمرار ويستولون علي ما لديهم من مال وبيوت وممتلكات؟

هل يحدث مع أي أحد منكم مثل هذا؟ هل يقوم بعض الأطفال او الأشخاص بإيذاء أطفال آخرين  أمامكم؟

هل حدث أنكم انتم تسيئون لبعض أصدقائكم احيانا؟

ونترك المجال للأطفال ليحكون تجربتهم حول هذا الموضوع.

هل تعرفون بماذا تسمي هذه الظاهرة، إنها تسمي التنمر.

ثم نخبرهم اننا سنلعب سويا ومن الألعاب سنعرف كيف نتعامل مه تلك الظاهرة:

اللعبة الأولي:

نحضر ورقة ونرسم عليها رسما توضيحيا لطفل او طفلة حسب نوع الاطفال معنا في الدرس. ثم نطلب من الأطفال أن يكتبوا حول الصورة كلمات سلبية مثل تلك التي يسمعونها من سباب أو تحقير :

مثلا: اكرهك – أنت غبي – أنت فاشل – حيوان …..

ثم نمسك بالورقة ونقوم تطبيقها بشكل عشوائي متسببين في تجعيدها بقوة . ثم نفتحها ونريهم إياها ونخبرهم أن هذا هو تأثير الكلمات السيئة علي نفس الإنسان عندما يسمعها ولهذا فلا يجب أن نقولها لاحد

– ولا نقبل من احد أن يقولها لنا وإن فعل احدهم هذا، نخبره أن هذا رأيه هو وان رأيه لا يؤثر فينا ولا يدل علينا.

ثم ندعوا أحد الأطفال ونعطيه قلما يمثل عصا سحرية ونطلب منه أن يشير بالعصا علي الصورة المجعدة ويقول الكلمة السحرية وهي (آسف – آسف – آسف)

ونصل معه إلي أن حتي كلمة الإعتذار لا تزيل ما سببته الكلمات السيئة وان الأفضل هو الإمتناع عنها من الأساس.

ثم نحضر ورقة جديدة ونرسم عليها صورة طفل مرة أخري ونمررها علي الأطفال ونطلب من كل منهم ان يكتب حولها كلمات تشجيع أو مودة وإن كانوا لا يستطيعون الكتابة فيمكنهم أن يقولوا الكلمات مثل:

 أتمني أن نكون أصدقاء – انت مميز – أنت لطيف – لقد فمت بعمل رائع ……

ثم نعرض الصورتين علي الأطفال ونخبرهم ان الكلمات الجميلة لابد أن نقدمها لجميع اصدقائنا.

شاهدوا معي هذا الفيديو :

اللعبة الثانية:

أحضر أنبوبة معجون الأسنان وعلي ورقة ،إجعل أحد الأطفال يضغط ليخرج معجون الاسنان من الانبوب     ثم اطلب منه أن يعيده ثانية.

بالتأكيد هو لن يستطيع.

وساعتها نوضح لهم ان الكلمة السيئة لا يمكن استعادتها ومحو اثرها أبدا ولكن لابد ان نتحكم بألسنتنا من البداية.

  • إسمعوا هذه القصة:

أنا محمد عمري 10 سنوات ، عندي مشكلة . حاول أحد الزملاء إجباري علي تحدي،  أن أجري خلف الباص وأتعلق به من الخلف وعندما رفضت وصفني بالجبن وما زال يسميني بأسماء تحرجني توتو. المصيبة أن كل زملائي حتي الجيدين منهم أصبحوا ينادونني بهذا الإسم أيضا. بعد ذلك أصبح معلمي المدرسة يفعلون نفس الشيء. أصبحت أسكت ولا أعترض ولكنني أشعر من داخلي بالحزن والضعف. أصبحت أري نفسي فاشلا وعاجزا عن كل شيء. لم يعد لدي طموح ولا أري نفسي قادرا علي تغيير صورتي امام الناس.

  • بعدها تطلب المعلمة من الأطفال ان يقولوا رأيهم في :

الطفل الذي تحدي محمد – أصدقاؤه الذين يدعونه بالإسم الذي يكرهه – الكبار الذين يفعلون نفس الشيء

  • ماذا علي محمد أن يفعل؟ نجمع إجابات الأطفال وقد نزيد عليها
  • عندما يواجهك أذي ولا تستطيع التعامل معه ، يجب أن تخبر شخص كبير فورا: مثلا الوالدين – معلم متفهم – أخصائي إجتماعي- عم او خال – مشرف النشاط التربوي
  • لو رأيت شخصا آخر يصاب بالأذي بنفس الطريقة يمكنني أن أساعده أيضا بأن اخبر الكبار
  • يمكنك أيضا أن تخبر صديقا بما يحدث
  • عندما يواجهك المتنمرون بالأذي، أظهر أمامهم بشجاعة حتي لو لم تكن كذلك . لا تظهر ان سخريتهم تزعجك بل تجاهلهم فإن إنزعاجك يسعدهم ويزيد رغبتهم في تكرار ما يفعلون. واجه بشجاعة وقل له : توقف عن ذلك الفعل في أحيان اخري فقط تجاهلهم قد يوقف سخريتهم.
  • حاول دوما أن تكون مع أصدقائك وأن تقفوا لمساندة لبعضكم البعض في حالة ما إذا اعترض طريقكم احد السيئين.
  • تجنب الشجار بالأيدي بقدر الإمكان؟ إلا لو اضطررت فساعتها لابد ان تحمي نفسك بقدر الإمكان ولكن لا تتوقف بدون حراك مستسلما للأذي فلو آلمت المعتدي بأي قدر فهو أفضل لإن هذا سيجعله يفكر ألف مرة قبل أن يهاجمك ثانية. لكن لواستسلمت للأذي فسوف لن يتوقف عن تكرار ذلك الفعل. وإن لم تستطع ذلك فلابد أن تلجأ للكبار من معلم أو مشرف والديك بالتأكيد أو الأخصائي النفسي بالمدرسة..
  • سيكون من الجيد ممارسة بعض الرياضة التي ستعطيك مظهرا عاما قويا يصرف الأطفال عن مضايقتك.
  • لو كان عندك نقطة ضعف يستعملها الاولاد للسخرية او الإيذاء فلابد أن تعلم أن كل إنسان لديه نقطة ضعف وان علينا أن نتقبل أنفسنا بل أن نسعد ونفتخر بها لإن وإن كانت لدينا نقطة ضعف فعلينا أن نعلم ان لدينا أيضا نقاط قوة. فكن راضيا عن نفسك.
  • لو أنك تعلم الكلمات المعتادة للاطفال السيئين والتصرفات السيئة، درب نفسك علي ردود ساخرة مما يقولون أو فقط أن تنظر في عينيه وتطلب منه أن يكرر ما قاله. أحيانا يحرجه هذا ويتوقف عن الإيذاء للآخرين.

تقوم المعلمة بلعب دور الطفل المتنمر وتستجيب لكل الانظمة الدفاعية التي قلناها بالأعلي وتتوقف عن الحديث بشكل سيء.