أركان الإيمان للأطفال(1)الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله

أن يتعلم الأطفال أركان الإيمان الستة بما يتناسب مع المرحلة السنية مستمدة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقَدَر خيرِه وشرِّه))؛ رواه مسلم.
أهداف الدرس
1- أن يتعلم الأطفال أن الله هو الخالق
2- أن يعرف الأطفال الفرق بين البشر والملائكة.
3- أن يدرك الأطفال السبب خلف إرسال الكتب والرسل. وأنه دليل على محبة الله لنا.
4- أن يحب الأطفال يوم القيامة لأنه يوم العدل والوفاء والفصل بين الخير والشر.
5- أن يفهم الأطفال أن قدر الله خير للإنسان في كل حال. إن أصابته سراء شكر أو ضراء صبر.

سيتم تقسيم تحقيق تلك الأهداف على درسين

خطة الدرس الأول :
التشويق
: نعرض الصورة ونسأل الأطفال عن معلوماتهم حول تلك الكائنات بالصورة

  • الإيمان بالله خالق الانسان وكل ما في الكون من كائنات أعطى الله لكل منهم وسيلة للحركة ونوع مناسب من الطعام والدفاع عن النفس والاختباء للحماية.
هذه المخلوقات المنوعة من خلقها وأوجدها وأطعمها وعلمها كيف تحمي نفسها هو الله الخالق
  • الإيمان بالملائكة والفرق بين الملائكة والبشر
    نحضر صلصال ومصباحا مضيئا ونخبرهم أن الله خلق من كل من هذين المكونين خلقا مميزا عن الآخر. من يعرفهم؟
    ونخبرهم أنهم يمكنهم متابعة ما نقوم بعمله بالصلصال وقد يساعدهم هذا على الإجابة على السؤال. ويقوم المعلم بتشكيل مجسم من الصلصال. لطفل أو ولد أو بنت أو رجل بينما يفكرون في إجابة هذا السؤال.

ثم نحكي لهم كيف خلق الله سيدنا آدم من طين وحين جف هذا الطين كان شكله كالصلصال ثم نفخ الله فيه الروح فأصبح الإنسان الذي نعرفه. أول إنسان خلقه الله هو سيدنا آدم كما تعرفون. خلقه ليحكم الأرض وينشر فيها العدل والخير.

كانت أهم قدرة أعطاها الله لسيدنا آدم هي القدرة على التعلم والاكتشاف والابداع واتخاذ القرارات بحرية إرادة. لهذا كان آدم مميزا وأمر الله الملائكة بالسجود لآدم تكريما له.
استحق آدم التكريم للصفات التى أكرمه الله بها. هو سيقوم بإعمار الأرض ونشر الخير فيها. ولديه كل القدرات التي تمكنه من ذلك. سيتخذ قراراته بحرية أن يطيع الله أو يعصيه.
علم الله سيدنا آدم أسماء كل الكائنات وأصبح لديه القدرة على توظيفها والتحكم فيها.

مثلا أنت تملك القرار أن تقول الصدق او غير ذلك. تملك القرار ان تصلي أو لا. تملك القرار أن تعامل صديقك برحمة أو بقسوة. صحيح أنت حر لكن تعلم أنه سيكون هناك حساب يوم القيامة لمن اختار الخير ستكون هناك مكافأة. و
من يختار الشر، سيعطيه الله فرصا كثيرة جدا للتوبة. والكثير من المواقف التى تدعوه ليكون إنسانا طيبا ويرد الحقوق ويصحح أخطاءه. لكن لو أصر على الخطأ ورفض كل فرص مغفرة الذنوب مثل الوضوء والصلاة والذكر وأصر على إيذاء الناس، ساعتها سيكون قد استحق العقاب من الله.
العقاب بالتأكيد سيكون عادلا جدا لقدر الأذى الذي تسبب به. مع مراعاة أن الله رحيم بنا أكثر من أمهاتنا. سيرحم كل من كان بقلبه ذرة من إيمان وخير.
هذه الأحداث يعلمها الله وسمح بحدوثها لأنه أراد للإنسان أن يكون حرا وبالتالي يتحمل نتيجة أفعاله

خلق الله الملائكة من النور،
لهذا هي شفافة لا نراها. هكذا أراد الله لها. الملائكة لا تعصى الله في أي أمر.
لكل مجموعة من الملائكة وظيفة معينة تقوم بها.
خلق الله الإنسان من الطين فهو يتغذي مما يخرج من الطين من ثمار وفواكه. لكن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون

الإنسان الذي يطيع الله يكون أفضل من الملائكة لأنه كان يملك الاختيار ولكنه اختار بحريته أن يقوم بالخلق الجميل والعمل الصالح.

  • الإيمان بالكتب والرسل
    عندما سكن سيدنا آدم في الأرض و كثر أبناؤه، علمهم الإيمان بالله وطاعته. لكن بمرور الزمن نسي الناس الإيمان وبدؤوا في البعد عن طاعة الله. عندما يبتعد الناس عن طاعة الله، يحدث ان يظلم منهم الآخر وتكون الحياة مليئة بالألم. لهذا ولأن الله يحب لنا السعادة والحياة الطيبة، أرسل الله لهم رسلا يعلمونهم الخير والإيمان حتى تظل حياة الإنسان طيبة ويظل الخير والرحمة عم الحكم على الأرض. مع الرسل يحرم الله علينا كل خبيث له ضرر ويأمرنا بكل ما فيه فائدة وخير ونفع.

وكثيرا ما كان ينزل وحيا على رسله ليكون كتابا لهم يرجعون إليه مثل القرآن الذي أنزله الله على سيدنا محمد. فهناك سيدنا عيسى ونزل عليه الإنجيل وهناك سيدنا موسى وقد أنزل عليه التوراة. وبعد أن أخبرناهم بكتاب كل رسول، يمكننا أن نعرض عليهم الصورة التالية وعليهم أن يقولوا هم اسم الرسول الذي جاء بكل من الكتب الثلاثة.

قم بتوصيل إسم الكتاب واسم النبي الذي أوحي بهذا الكتاب عليه ولأقوم نزل هذا الكتاب.

لأن التوراة نزلت فقط لليهود في فترة معينة والإنجيل نزل للمسيحيين في فترة معينة.

لم يتكفل الله بحفظهما لأنه كان يعلم انه سينزل لنا القرآن كتابا لكل الناس لكل زمان حتى يوم القيامة لهذا تكفل الله بحماية القرآن من التغيير والتبديل ( إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

من سمع إحدى القصص من قصص الانبياء
ونضع امامهم كلمة : حوت – نملة – ذئب – نار -الهدهد – سفينة – البحر أو العجل الذهبي – الخروف – ونسألهم عن كل حيوان أو طائر من هؤلاء وكيف ان كل منهم مرتبط بقصة رسول من رسل الله. من هو ومن يحكي لنا القصة باختصار.

ولنقضي بقية الوقت في الاستماع للأطفال وما يعرفونه من قصص الأنبياء.

  • التقويم
    نختم اللقاء بأن نكتب على اللوح كلمة : الله – الملائكة – الكتب والرسل ونطلب من كل طفل أن يحكي لنا معلومة عن أي من تلك العناوين.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.